غزة - المكتب الإعلامي الحكومي:
حذَّر وزير الأوقاف ورئيس لجنة القدس الدكتور طالب أبو شعر من مخطط صهيوني سرّي تتحرك به بلدية الاحتلال وسلطات التنظيم والبناء والشركات الفاعلة في ساحة البراق بمدينة القدس لوضع الصورة النهائية العامة لها ، وفق مطامعهم المزعومة.
ولفت الوزير خلال مطالعته إلى أن بلدية الاحتلال في القدس وسلطات التنظيم والبناء كانوا قد شكّلوا قبل عدة أشهر لجنة خاصة لوضع أسس التنظيم في ساحة البراق , منوهاً إلى أنهم ينتهزون فرصاً متاحة للعمل تتزامن مع الأحداث التي تشهدها الساحة السياسية في المنطقة.
وبيَّن الدكتور طالب انه من بين أعضاء تلك اللجنة نير بركات رئيس بلدية الاحتلال في القدس ونائبته نعمي صور ورئيس ومخططة اللجنة اللوائية للتنظيم والبناء في القدس التابعة لوزارة داخلية الاحتلال وممثلين عن الشركات الاحتلالية الفاعلة في البلدة القديمة.
وأضاف بأن اللجنة صادقت على مخطط توسيع مركز "دفيدسون" اليهودي المتواجد في المنطقة المسماة بـ"الحديقة الأثرية" من الجهة الجنوبية لساحة البراق، مؤكداً أن هذا المخطط يهدف إلى توسيع المركز والحديقة بنحو 500 متر شرقا ليستوعب نحو 400 ألف زائر سنوياً.
وشدَّد الوزير على عدم قانونية وشرعية عمل هذه اللجنة؛ كونها وضعت ساحة البراق ضمن خطة تتناسب مع مصالح حكومة الاحتلال بتهويد البلدة القديمة ومصالح الشركات الصهيونية التي تهدف إلى تحويل ساحة البراق ومنطقة المسجد الأقصى المبارك مركزاً للشعب اليهودي.
وانتقل الزير إلى قضية مقدسية ذات أهمية تتعلق بفئة الشباب ، مبدياً قلقه من المعطيات والإحصاءات التي تشير إلى تردي الواقع التعليمي والثقافي لديهم ، عازياً سبب سوء هذا الواقع الشبابي إلى مخططات الاحتلال ومساعيه الرامية إلى التجهيل و التهجير الطوعي
ودعا الدكتور كافة المؤسسات والجهات المانحة والداعمة بالمال والفكر والثقافة بألا يبخلوا بدورهم ودعمهم تجاه أولئك الشباب الذين يفتقرون إلى سبل الراحة والطمأنينة والأمن إزاء حالة الفقر والتدهور الاقتصادي والمعيشي التي خلفتها حكومة الاحتلال وما انفكت عن تفاقمها
