غزة - المكتب الإعلامي الحكومي:
حذَّرت لجنة القدس بوزارة الأوقاف والشئون الدينية من تنفيذ مخطط الاحتلال الصهيوني القاضي بتهجير وإبعاد 300 شخصية مقدسية من كافة الأطياف السياسية عن مدينة القدس، بعد أن تم الكشف عن تسريبات إعلامية صهيونية ودعايات مسمومة حول ذاك الموضوع.
وأكدَّت خلال مطالعتها أن هذه الخطة الصهيونية ستطال عموم المقدسيين، حيث سيبدأ الاحتلال الصهيوني في تنفيذ خطته ضمن مسارين رئيسين، الأول سيبدأ بالنخب المقدسية ليسهل عليه البدء في تنفيذ مساره الثاني وهو تهجير العوائل المقدسية عموماً.
وأبدت لجنة القدس قلقها واستيائها العام من ذلك المخطط الصهيوني القسري بتهجير النخب ومن ثم المقدسيين في ظل صمت الرأي العام الدولي والمجتمعي والمؤسسات الرسمية والأهلية مما سيؤثر سلباً على مستقبل القدس الحضاري والإسلامي والتاريخي على حد سواء.
ولفتت لجنة القدس إلى أن قرار إبعاد الرموز المقدسية يأتي ضمن القرار العسكري الصهيوني"1650" الذي بموجبه سيقوم الاحتلال بتهجير ما يزيد عن 70 ألف فلسطيني كدفعة أولى من الضفة الغربية والقدس إلى قطاع غزة، ودول أخرى بذريعة أنهم لا يملكون إقامة.
ودعت لجنة القدس كافة الحريصين من زعامات العالم العربي والإسلامي والدولي إلى ضرورة إنقاذ القدس من مخاطر تلك المخططات التهويدية المتوقع تصاعدها في هذه الأثناء خاصة وأن تسليط الأضواء والانشغال الإعلامي موجه الآن في تغطية مونديال "كأس العالم".
وبإشارة بنان هامة في هذا الشأن حرصت اللجنة على أهمية الالتفاف الشعبي والإعلامي ، خاصة وأن الاحتلال يتخذ من هذا الغياب الإعلامي فرصةً وذريعةً في تحقيق أغراضه الدنيئة ومواصلة مؤامراته الماكرة في تهويد مدينة القدس والأقصى والمقدسات وتهجير المقدسيين.

