نددت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية ما قامت به شرطة ومخابرات الاحتلال باقتحامها غرفة المعدات الالكترونية المركزية والتحكم الصوتي بالمسجد الأقصى المبارك، بالإضافة إلى اقتحام جماعات يهودية للمسجد الأقصى وتنظيم حلقات تلمودية داخل الأقصى تحت ستار ومسمى السياحة الأجنبية.
وقال د. طالب أبو شعر وزير الأوقاف إن الظواهر الخطيرة التي باتت تجري في المسجد الأقصى المبارك، كلها تشكل حقائق تشير إلى أنّ الاحتلال الصهيوني يخطط ويدبّر أمراً ما لإيقاع الأذى بالمسجد الأقصى المبارك.
وطالب أبو شعر أهل القدس المحتلة وأهل الداخل الفلسطيني إلى مزيد من تكثيف شد الرحال إلى المسجد الأقصى والرباط فيه والوقوف وصد هذه المخططات الصهيونية الهمجية الهادفة إلى تفريغ القدس والمسجد الأقصى من مضمونها الإسلامي ومن ثم الانقضاض عليه وهدمة.
يذكر أنه وفي تمام الساعة 11:45 قامت مجموعة تتكون من نحو عشرين شخصاً من ضمنهم ضباط وعناصر من شرطة الاحتلال، ومن أفراد مخابراته ومن عمال بلدية الاحتلال في القدس باقتحام المسجد الأقصى من باب المغاربة، حيث دخلوا إلى منطقة ساحة المتحف بسرعة وهم يركضون، وكان معهم كاميرات تصوير فوتوغرافية وفيديو، وقامت المجموعة على وجه السرعة وبشكل ملفت للنظر باقتحام غرفة المعدات الإلكترونية المركزية والتحكم في المسجد الأقصى المبارك والتي تقع ما بين مسجد النساء والجامع القبلي المسقوف، وقامت هذه الفرقة بتصوير دقيق خارج وداخل الغرفة ومن ثم خرجت من الموقع على وجه السرعة.

