وكالة الرأي الفلسطينية بيان صحفي صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية والقوى الوطنية والإسلامية والمجلس الأعلى للإغاثة وكالة الرأي الفلسطينية اللجنة العليا لضبط الأسعار تبدأ في تنفيذ حملة رقابية ميدانية لضبط الأسعار في أسواق القطاع وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1050) الإعلام الحكومي: ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين الذين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 261 صحفياً بعد الإعلان عن اغتيال الصحفية آمال شمالي وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1049) الإعلام الحكومي: نُجدد الترحيب باللجنة الوطنية لإدارة غزة وندعوها للحضور العاجل لمباشرة مهامها الوطنية في القطاع وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1048) الإعلام الحكومي: بعد مرور 4 شهور على قرار وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 1,620 مرة خلفت 573 شهيداً و1,553 جريحاً وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1047) الإعلام الحكومي: 115 يوماً على قرار وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 1,520 مرة خلفت 556 شهيداً و1500 جريح وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1046) الإعلام الحكومي: 11 شهيداً منذ فجر اليوم: الاحتلال "الإسرائيلي" يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار بـ(1,450) انتهاكاً أسفرت عن 524 شهيداً و1,360 جريحاً وكالة الرأي الفلسطينية الدمام كما لم تعرفها من قبل: دليلك لاكتشاف أجمل المعالم السياحية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (875) المكتب الإعلامي الحكومي: العثور على أقراص مُخدّرة داخل أكياس الطحين القادمة من مصائد الموت "مراكز المساعدات الأمريكية-الإسرائيلية" جريمة بشعة تستهدف صحة المدنيين والنسيج المجتمعي وكالة الرأي الفلسطينية مسؤول أممي سابق: "مؤسسة المساعدات الأمريكية" يديرها مرتزقة
أخبار » الأخبار الفلسطينية

قانونيين وحقوقيين: سياسة الإبعاد جريمة حرب يجب مواجهتها بكل السبل القانونية والإعلامية والإنسانية

23 نيسان / يونيو 2010 09:22

غزة- المكتب الإعلامي الحكومي:

أوصى مشاركون في ورشة عمل بوزارة الأسرى على ضرورة دعوة الأطراف الدولية المتعاقدة على الاتفاقيات والمعاهدات الإنسانية العالمية والدولية، خاصة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان واتفاقية جنيف الرابعة لتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، لوقف جريمة الإبعاد بحق أبناء الشعب الفلسطيني، كما أوصوا بتوثيق عمليات الإبعاد لفضح هذه الممارسات عبر حملة مركزة وقوية إعلامية وقانونية وإنسانية، لمواجهة قرار الإبعاد، وملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين أمام المحاكم الدولية لارتكابهم جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وطالبوا المبعدين بمواجهة هذا القرار العسكري بالرفض والتحدي والتمرد والعصيان ثم مقاومته والعمل على توحيد وتنظيم الجهود والاستفادة من تجربة المبعدين إلى مرج الزهور.

 

 ذلك تلك التوصيات خلال ورشة عمل نظمتها وزارة الأسرى والمحررين بإشراف اللجنة العليا لنصره الأسرى  بعنوان " القرارات العسكرية الإسرائيلية بحق المبعدين وكيفية مواجهتها" وشارك فيها عدد من المختصين والقانونين واساتذه القانون الدولي و مندوبي مؤسسات حقوق الإنسان ونواب في المجلس التشريعي ووزارة الداخلية بالإضافة إلى وزير الأسرى محمد فرج الغول ومسئول ملف الأسرى بالمجلس التشريعي د. محمد شهاب .

 

 وقال الغول "أن الاحتلال لم يكتف بارتكاب مجازر واحتلال ارض وتزوير تاريخ وجريمة الحرب التي ارتكبها في عرض البحر بحق أسطول الحرية ولجا إلي أساليب جديدة لانتهاك حقوق الإنسان الفلسطيني وآخرها قرار 1650الذي ينص علي إبعاد نواب المجلس التشريعي مطالباً جامعة الدول العربية ومجلس الأمن بالانعقاد فورا لاتخاذ الإجراءات اللازم لوقف ممارسات سلطات الاحتلال القمعية بحق الفلسطينيين المبعدين عن ارضهم.

 

وأشار إلي أن هناك إجماعا دوليا يعتبر قرار إبعاد النواب وغيرهم من المواطنين جريمة بحق الإنسانية يتوجب مقاضاة الاحتلال عليها واتخاذ قرار سريع لإيقاف هذا القرار.

 

وتابع الغول "نحن في الحكومة والمجلس التشريعي والتنظيمات الفلسطينية علينا واجب كبير بتوحد كل الجهود لتركيزها علي القضايا التي تجمع الشعب الفلسطيني الذي يتعرض للإبادة وملاحقة الاحتلال وفضح جرائمه مطالبا الأمتين العربية والإسلامية ببذل الجهود من اجل محاكمة قادة الاحتلال.

 

بدوره أكد رئيس لجنة الأسري بالمجلس التشريعي محمد شهاب أن ما تشهده الساحة الفلسطينية من تصاعد في سياسة التضييق والتهجير والتطهير العرقي إنما هي سياسة قديمة حديثة ولكنها الآن تطبق بغطاء قانوني .

 

وأوضح أن الاحتلال يعتمد سياسة ممنهجة لتفريغ الأرض الفلسطينية من أهلها حتي يصل إلي ما أعلنه من يهودية الدولة مشيرا إلي أن نسبة سحب الهويات من المواطنين تزداد يوما بعد يوم.

 

وفيما اعتبرت المحامية مرفت النحال من مركز الميزان لحقوق الإنسان خلال ورقة عمل قدمتها خلال الورشة أن الأبعاد أهم السياسات التي تتبعها سلطات الاحتلال 0 وأوضحت في الفترة الأخيرة تعطيها صبغة قانونية وأكدت علي أن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان واتفاقية جنيف الرابعة كفل حقوق المواطنين في مناطق الحرب والنزاعات بعدم قتل المدنين وعدم ترحيلهم .

 

وقالت النحال :كحقوقيين معنيين برصد وتوثيق هذه الجرائم وهي لا تسقط بالتقادم ونحن علي جاهزية تامة لفضح جرائم الاحتلال ومعاقبته علي جرائمه التي ما زال يرتكبها بحق الشعب الفلسطيني.

 

وحول المعاناة التي يتكبدها المبعدون بإبعادهم عن أهلهم وأرضهم دون وجه حق قال فريد شعبان الذي أبعدته إسرائيل حديثا من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48الي قطاع غزة وصل عدد المبعدين إلي القطاع أكثر من 200شخص ونعتصم أمام معبر بيت حانون "ايرز"بشكل دائم إلي حين أعادتنا إلي أهلنا وأماكن سكننا مطالبا مؤسسات حقوق الإنسان والمجتمع الدولي بالنظر إلي وضعهم المزري خاصة المرضي منهم الذين لا يستطيعون العلاج داخل القطاع.

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟