نددت وزارة الثقافة الفلسطينية بالقرار الإسرائيلي بشطب مصطلح النكبة من مناهج المدارس العربية في الأرض المحتلة عام 1948 المسماة إسرائيل والتي تنم عن صهيونية خطيرة يتصف بها الاحتلال.
وأكدت في بيان صدر الخميس 23/7/2009 عنوانه " سنحيي نكبتنا حتى تحين نكبتكم" أن هذه الإجراءات لن تؤدي إلى إلغائنا أو مسح هويتنا ، "نحن متجذرون في أرضنا متمسكون بتاريخنا وحضارتنا وهويتنا".
وتعجبت الوزارة من تسابق الوزراء الصهاينة في إبراز عنصريتهم عبر إجراءات طمس الهوية والتاريخ ضد أهلنا في فلسطين المحتلة مشيرة إلى أن ذلك يدل على العقلية العنجهية والعنصرية التي تتبناها الحكومة الإسرائيلية, و إلى عدم جديتها في تحقيق السلام ويحمل رسالة إلى كل المراهنين على السلام مع الصهاينة أن استيقظوا من سباتكم.
وأضاف البيان : " هذه الجريمة وما سبقها من جرائم بحق تاريخنا وأهلنا مروراً بمقدساتنا تثبت أن هناك برنامج مُعد من قبل الحكومة الصهيونية يهدف لإنهاء معالم وجودنا وتاريخنا وثقافتنا وسرقة تراثنا ".
ودعت الوزارة المؤسسات الثقافية بالداخل والخارج إلى الوقوف أمام هذا الجرم واستنكاره اشد استنكار خاصة وانه يستهدف هذه المرة المناهج, محذرة من احتواء المخططات الصهيونية لمزيد من الإجراءات.
وطالبت الأمتين العربية والإسلامية بالعمل على وقف هذه الاعتداءات التي تأتي بالتزامن مع حملات تهويد القدس.
كما دعت وزارة الثقافة إلى انجاز الوحدة الوطنية سريعاً والعمل من قبل كل الأطراف على إعادة اللحمة لمواجهة المخططات الصهيونية.
وأكدت وزارة الثقافة على مواصلة الفعاليات والأنشطة الثقافية لتعزيز حضور هويتنا وأصالتنا لدي أبناء شعبنا وخاصة ذكرى النكبة والتي نطمح أن نحيي فعالياتها طوال العام وليس فقط في ذكراها السنوية .
وكان وزير المواصلات الإسرائيلي قرر تغيير أسماء المدن العربية, وأخيراً ، و بالكنيست الإسرائيلي أقر شطب كلمة "نكبة" من المناهج المدرسية في مدن الداخل الفلسطيني.

