غزة- المكتب الإعلامي الحكومي:
ندَّدت لجنة القدس بوزارة الأوقاف والشئون الدينية بسياسة الضغط الصهيونية على المواطنين المقدسيين والتي كان آخرها إجبار عائلة صلاح في حي بيت صفافا جنوب القدس على الرحيل من بيوتهم وتهجيرهم عنوة دون وجه حق والاستيلاء عليها لإقامة مستوطنة يهودية.
واعتبرت لجنة القدس أن هذه السياسة الصهيونية المتغطرسة تأتي ضمن خطة مبرمجة تحمل مصطلح الترانسفير الذي يهدف إلى تهجير المواطنين من مكان سكناهم إلى مكان آخر من أجل تحقيق أغراضهم الدنيئة الرامية إلى تهويد المدينة المقدسة وطمس معالمها.
وأوضحت اللجنة أن التصعيد الصهيوني بحق عائلة صلاح ليس بجديد وإنما هو حالة استفزازية متواصلة ضد كافة المواطنين المقدسيين مثل عائلة الغاوي والكرد وغيرهم ، مثمنةً دورهم البطولي في الدفاع عن مقدراتهم وهويتهم المقدسية خشيةً من الاندثار أو الضياع.
وأكدت لجنة القدس على أن حكومة الاحتلال تلزم عائلة صلاح بدفع مبالغ باهظة على شكل غرامات مالية ، بحجة أنهم يقطنون في منازل غير مرخصة ، لافتةً إلى أن هذه الادعاءات والمزاعم الواهية عادة ما يستخدمها العدو الصهيوني ذريعةً متواصلة للاستمرار في مخططاته.
ونوَّهت اللجنة إلى أن عدد أفراد عائلة صلاح المقدسية المستهدفة من قبل الاحتلال الصهيوني تصل نحو 50 مواطناً الأمر الذي يؤكد حجم العنصرية الصهيونية المتعمدة التي تتبعها حكومة الاحتلال ضد المقدسيين بهدف تفريغهم من مكان سكناهم وإحلال المستوطنين مكانهم.
وطالبت لجنة القدس كافة المؤسسات الحقوقية على المستوى المحلي والعربي والدولي بتقديم يد العون والمساعدة والدعم الكامل لمثل هذه العائلات المقدسية المغلوب على أمرها في ظل الانتهاكات الصهيونية المباشرة التي تحدث بحق تلك العائلات وممارسة كافة الضغوطات عليها.
وفي سياق آخر أشادت لجنة القدس بالسواعد الفتية المتمثلة بالنخوة العربية المقدسية من الشباب والنساء والشيوخ الذين لطالما يدافعون عن مقدساتهم وثوابتهم الإسلامية والوطنية من خطر التهويد ، جاءت إشادة اللجنة في ظل المواجهات التي اندلعت صباح اليوم بين الموطنين وقوات الاحتلال أثناء اقتحامهم حي الرجبي وسط بلدة سلوان جنوب الأقصى.
وأشارت إلى أن احتدام المواجهات وسوء الأوضاع في المنطقة أسفر عن إصابة عشرين مواطناً مقدسياً إثر إطلاق وابل من الرصاص والغاز المسيل والخانق من قبل الاحتلال باتجاه المواطنين بشكل عشوائي ومكثف.
وأضافت بأن بلدة سلوان وأحياءها تتعرضان لمخططات تهويدية مكثفة وسط الاعتداءات الصهيونية المتكررة ، فضلاً عن المخططات والأساليب الصهيونية المبتكرة التي تنطوي ضمن مثلث الرعب والخطر مثل الغطرسة و المكر و الانحراف عن الحقيقة والصواب.
يُذكر أن الأوضاع في القدس تشهد درجة من الإحماء كما يسودها حالة من التوتر والقلق جراء قرارات الهدم المقرر تنفيذها قريباً في الأحياء المقدسية وتحديداً حي البستان، إضافةً إلى تجريف مساحات من الأراضي تمهيداً لإقامة مواقع يهودية ومشاريع استيطانية غير مشروعة.

