غزة – المكتب الإعلامي الحكومي-
قالت اللجنة الوطنية العليا لنصره الأسرى بان الشعب الاسرائيلى وذوى شاليط بدئوا يسيرون بالاتجاه الصحيح نحو الإفراج عن الجندي المأسور في غزة جلعاد شاليط والذى دخل عامه الخامس في الأسر قبل ثلاثة أيام .
وأوضح رياض الأشقر المدير الاعلامى باللجنة بان الإسرائيليين أدركوا اخيراً بان حل قضية شاليط في يد حكومتهم ، وأوقفوا مطالبهم لحماس بإطلاق سراحه ، وبدءوا يمارسون الضغوط على حكومة نتيناهو لكي يقبل بصفقة التبادل ليعود شاليط إلى أسرته حياً، وخاصة المسيرة الضخمة التي ستستمر 12يوم، والتي ستنتهي بإقامة دائمة لذوى شاليط امام منزل نتنياهو، مشيراً إلى أن تلك الضغوط بدأت تؤتى ثمارها وان نتنياهو الذي أعاق قبل عام تقريباً تنفيذ الصفقة بتعنته ، بدء يتبنى مواقف جديدة نتيجة الضغوط التي يمارسها الشارع الاسرائيلى للإسراع بإغلاق ملف شاليط قبل أن يتحول إلى رون أراد جديد ،.
وبين الأشقر أن الاحتلال لم يترك خيارا عسكرياً أو امنياً أو اقتصادياً أو إعلامياً إلا واستخدمه في محاولة للوصول إلى شاليط ، واستعادته او على الأقل قتله حتى لا يشكل عبئاً عليه ، وبعد أن فقد الأمل في العثور على شاليط ، بدا يمارس الضغوط بطرق أخرى لكي ينجز الصفقة بشروطه ، ومعاييره التي من شانها أن تفرغ الصفقة من مضمونها .
موضحاً أن كل خيارات الاحتلال فشلت في تحقيق أهدافه سواء في الوصول إلى شاليط رغم كل الإمكانيات التي يتمتع بها الاحتلال ، أو إجبار الفصائل على القبول بصفقة حسب رغبة الاحتلال .
واعتبر الأشقر أن الطريق الوحيد أمام الاحتلال هو الرضوخ لشروط المقاومة ، وإطلاق سراح الألف أسير بما فيهم القدامى وأصحاب المحكوميات العالية والنساء والأطفال، وإلا لن يعود شاليط إلى أهله ، لذلك على أصدقاء جلعاد شاليط وأسرته أن يصعدوا أكثر من فعالياتهم للضغط على رئيس وزرائهم ، لإتمام الصفقة ، فالكرة الآن فى ملعبهم .
وطالبت اللجنة العليا للأسرى المجتمع الدولي الذي ينحاز للاحتلال وينادى بإطلاق سراح شاليط دون ثمن، أن يضغط على الاحتلال ليقوم بإتمام الصفقة ، حتى يعود الجندي إلى أهله .

