وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1062) الإعلام الحكومي: الاحتلال "الإسرائيلي" ارتكب 377 خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار خلال شهر أبريل أسفرت عن 111 شهيداً و376 مصاباً، وسط إخلال جسيم ببنود الاتفاق واستمرار تعطيل إدخال المساعدات الإنسانية وكالة الرأي الفلسطينية بيان صادر عن سلطة الطاقة والموارد الطبيعية: سلطة الطاقة تعلن تسعيرة الكهرباء من المولدات التجارية وتؤكد إجراءات السلامة والتزام المزودين وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1061) الإعلام الحكومي: بمشاركة 500 موظف حكومي: انتخابات بلدية دير البلح نموذج لتعزيز الديمقراطية وتطوير الحكم المحلي وترسيخ المشاركة المجتمعية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1060) الإعلام الحكومي: مواصلة التصدي الحازم للاحتكار والسوق السوداء وضبط الأسعار وفق التسعيرة الرسمية وندعو المواطنين للتعاون في حماية المستهلك وصون الأمن الاقتصادي وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1059) الإعلام الحكومي: يوم الأسير الفلسطيني: أكثر من 9,600 أسير في سجون الاحتلال بينهم نساء وأطفال وسط تصاعد الانتهاكات الممنهجة وغياب المساءلة الدولية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1058) الإعلام الحكومي: تصريحات نائب الرئيس الأمريكي فانس بشأن المساعدات إلى قطاع غزة غير صحيحة وتحمل تضليلاً للواقع وتجاهلاً للكارثة الإنسانية المتفاقمة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1057) الإعلام الحكومي: تفنيد ادعاءات نيكولاي ملادينوف حول عدد الشاحنات التي دخلت غزة.. الأرقام الحقيقية تكشف تضليلاً واضحاً ومسؤوليات غائبة وكالة الرأي الفلسطينية الدمام كما لم تعرفها من قبل: دليلك لاكتشاف أجمل المعالم السياحية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (875) المكتب الإعلامي الحكومي: العثور على أقراص مُخدّرة داخل أكياس الطحين القادمة من مصائد الموت "مراكز المساعدات الأمريكية-الإسرائيلية" جريمة بشعة تستهدف صحة المدنيين والنسيج المجتمعي وكالة الرأي الفلسطينية مسؤول أممي سابق: "مؤسسة المساعدات الأمريكية" يديرها مرتزقة
أخبار » مقالات

هل تلقى أفيفا مصير أم فارس ؟

11 آيار / يوليو 2010 01:20

في كل اعتصام أسبوعي أمام مقر الصليب الأحمر الدولي بغزة تجدها جالسة تحمل صورة ابنها الأسير "فارس" المعتقل منذ 21 عاماً في سجون الاحتلال، كانت ترى وتبصر كل شئ ، وتزاحم أهالي الأسرى للوصول إلى مكان بارز في ذلك المقر البائس الذي لو نطقت جدرانه لتحدثت عن قصص ومآسي يحياها المئات من الأهالي، الذين يحترقون شوقاً لرؤيته أبنائهم ، ومنهم من فارق الحياة "كأم عماد شحاده" رحمها الله العضو الدائم في اعتصام الصليب دون أن يتمكن من عناق ابنه الأسير، كانت تسعى تلك العجوز في كل مرة لان تظهر صورتها في وسائل الإعلام التي تصل إلى السجون كي يراها فارس ويطمئن أنها بخير، لأنها ممنوعة من الزيارة منذ سنوات.

 

وكانت تشارك في كل الفعاليات من شمال القطاع إلى جنوبه ، سعياً لان يحن ذلك الضمير العالمي "الميت" وان ينبض بالعدل ولو مرة واحدة ، ويسمع عن معاناة الأسرى الفلسطينيين، وكانت تبكى كلما ذكر اسم ابنها ، وبكت لسنوات طويلة، حتى أسدلت ستارة سوداء على عينيها ،وأصبحت غير قادرة على الرؤية من الحزن وكثرة البكاء ، وبالرغم من ذلك لم تتقاعس عن المشاركة في فعاليات الأسرى ، تحمل عكازها ، وتعتمد على أولاد الحلال من أبناء شعبنا الذين يدلونها على  المكان الذي تنظم فيه فعاليات التضامن مع الأسرى.

 

إنها الحاجة أم فارس بارود التي تجاوزت السبعين عاماً من العمر ، ولا زالت تنتظر منذ 21 عاماً أن يعود لها ابنها الوحيد ، وتردد كلمتها المشهورة "إن كنت فقدت بصري من كثرة البكاء على فارس، وان خرج لن أراه ،ولكن يمكن أن أتحسسه واشتم رائحته وهذا يكفيني قبل أن أغادر هذه الدنيا" .

 

فهل يا ترى في ظل تعنت الاحتلال، والعراقيل التي يضعها في طريق إغلاق ملف جلعاد شاليط ، وإتمام صفقة التبادل يمكن أن تلقى "افيفا شاليط " والده "جلعاد" مصير أم فارس، وتفقد البصر من كثرة الحزن والبكاء على ابنها الذي دخل قبل أيام عامه الخامس في غياهب السجون، فهي كأم فارس بارود "مع فارق التشبيه"  منذ اسر ابنها وهى تناشد، وتنظم الفعاليات وتشارك في الاعتصامات أمام مكاتب ومنازل رؤساء الوزراء المتعاقبين في حكومة الاحتلال ، وتجوب البلاد طولاً وعرضاً ،بل العالم كله ، وهى تشرح قضية ابنها وتعرض معاناته علها تجد اذاناً صاغية لديهم لإنهاء هذه المعاناة ، وجمعها بابنها مرة أخرى .

 

في اعتقادي إن استمر رئيس وزراء الاحتلال نتنياهو في التسويف والمماطلة، ووضع الشروط المسبقة ، والتلويح بعصا الأمن الغليظة ، واللعب على وتر عودة العمليات الانتحارية إن وافق على شروط حماس، واستمر في وضع قوائم مرفوض إطلاق سراحها ضمن الصفقة ، وتحريض الشارع الاسرائيلى على عدم التعاطي مع تصريحات عائلة شاليط ، وعدم مشاركتهم في المسيرات التي تحرج الحكومة وتضغط عليها .. برأي أن "افيفا" من المؤكد أنها ستفقد البصر،من كثرة البكاء ، بعد أن تفقد الأمل في حكومتها التي لا تقدر جنودها، وتتركهم وتتخلى عنهم عند أول مصيبة .

 

 وليس بعيداً أن يفقده كذلك "نوعام" والده ، وان يرحل "تسيفى" جده دون أن يحقق أمنيته الوحيدة برؤيته حفيده جلعاد ، وليس هذا فحسب، بل أيضاً هذا الأمر سيدفع باتجاه أن تسعى المقاومة بجد إلى اسر جنود آخرين لإطلاق سراح الأسرى الذين يرفض الاحتلال تحريرهم، والله اعلم من سيفقد بصره من أمهات جنود الاحتلال الذين يتجرءون على أبناء شعبنا ، ويزرعون الموت الخراب في كل أنحاء وطننا ، لان حكومتهم ستتخلى عنهم وتتركهم في الآسر، كما تركت من سبقهم، وإذا تغيرت الحكومة الحالية للعدو، وجاء من يوافق على إتمام الصفقة ، وعاد جلعاد إلى أسرته، حينها فلتتحسسه ايفيفا دون أن تراه .

 

انتهى

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟