غزة – المكتب الإعلامي الحكومي-
أفادت اللجنة الوطنية العليا لنصرة الأسرى بان الأسير " محمد محمود عوض حمديه " والأسير" نهاد يوسف رضوان جنديه " دخلا اليوم عامهما الثاني والعشرين ، بينما دخل الأسير "فرج صالح عبد الله رماحي" عامه التاسع عشر ، والأسير " صلاح محمود زايد مقلد " دخل عامه الثامن عشر في سجون الاحتلال بشكل متواصل وجميعهم من الأسرى القدامى ومن سكان قطاع غزة .
وأوضحت اللجنة بان الأسيران "حمديه" و" جنديه" من حي الشجاعيه شرق مدينة غزة ، معتقلان منذ 14/7/1989 ، ويقضيان حكماً بالسجن لمدة 25 عاماً ، وهما من عمداء الأسرى، وقد نفذا عملية طعن حتى الموت بالسلاح الأبيض لأحد المستوطنين في منطقة يبنا انتقاماً لاستشهاد رفيق دربهم الشهيد "عاطف جندية", وقد اعتقلا وهما عائدان إلى القطاع بعد تنفيذ العملية .
بينما الأسير "رماحى" من شمال القطاع ، ومعتقل منذ 14/7/1992، ومحكوم بالسجن المؤبد مدى الحياة ، والأسير "مقلد" من خانوينس جنوب القطاع ، معتقل منذ 14/7/ 1993 ،ومحكوم ايضاً بالسجن المؤبد إضافة إلى 15 عام .
وأشارت اللجنة إلى أن الأسير "مقلد" 38 عام ، يعانى ظروف صحية صعبة ، وحالته تتدهور بشكل مستمر في ظل استهتار من قبل إدارة الاحتلال بحياته ، حيث رفضت تزويده بالملف الطبي الخاص به حتى يقوم بإرساله إلى ذويه لمتابعة حالته الصحية والاطمئنان عليه ، وعرضه على أطباء مختصين ،والضغط على الاحتلال للسماح بإدخال طبيب خاص لمعاينته ، فهو يعانى من تضخم في الغدة الليمفاوية ، إضافة إلى مشاكل في الأمعاء وأصبح يصاب بانتفاخ كلما تناول الطعام حتى انه في كثير من الأحيان يعرض عن تناول الطعام خوفاً من الآثار التي يتركها الأكل عليه .
وبينت اللجنة أن الأسير " حمديه "39 عام ، حصل خلال الاعتقال على درجة البكالوريوس في العلوم السياسية من الجامعة المفتوحة .
وأشارت إلى أن الاحتلال هدم منزل الأسير "جنديه" المكون من أربع طوابق بعد اعتقاله بيومين، وقد توفيت والدته ووالده دون أن يتمكنا من زيارته حيث حرم الأسير من الزيارة لمدة 10 سنوات متواصلة .
وشددت اللجنة العليا للأسرى على الفصائل الفلسطينية الآسرة لشاليط بضرورة التمسك بهؤلاء القدامى لإتمام صفقة التبادل .

