غزة - المكتب الإعلامي الحكومي:
حذرت لجنة القدس بوزارة الأوقاف والشئون من مخطط احتلالي إسرائيلي جديد يهدف إلى تغيير شامل لمعالم ساحة البراق في مدينة القدس، في ظل سياسة التهويد المتبعة التي تواصلها حكومة الاحتلال الصهيوني من اجل طمس معالم هذه الساحة واجتثاثها، وتحويلها إلى أكبر مكان ديني لليهود في العالم.
ولفتت لجنة القدس إلى أن هذا المخطط وغيره من المخططات تأتي في أعقاب المستجدات الأخيرة والخطيرة التي تشهدها المدينة المقدسة ، وممارسات الاحتلال الصهيوني في أحيائها من هدم للبيوت، وسياسة الإبعاد بحق أبناء المدينة، وسياسة العقاب الجماعي بهدم بض المنازل والاستيلاء على البعض الآخر وترحيل المقدسيين منها عنوة من غير وجه حق.
وتطرقت اللجنة إلى المكانة التاريخية والإسلامية لساحة البراق الدينية عند المسلمين، مستذكرة ثورة البراق عام 1929، وما تمثله في تاريخ الصراع مع الاحتلال وقالت:" إن الاعتداءات الصهيونية متواصلة بشكل يومي في القدس بهدف طمس معالمها من الأرض والإنسان والحياة
وأضافت لجنة القدس بان المدينة المقدسة تشهد وأهلها تهديد صهيوني واضح وصارخ في هذه الأيام عبر وسائل وممارسات متعددة كان آخرها هدم 88 بيتا وتشريد 1500 مواطن في حي سلوان كونه أحد الأحياء الملاصقة للمسجد الأقصى.
ونوهت إلى أن الاحتلال يسعى من وراء ذلك إلى إفراغ الحي لإنشاء حديقة الملك، مشيرة إلى أن ما تتعرض له أحياء المدينة كحي البستان، وحي الشيخ جراح، ووادي الجوز من حفريات، والاعتداءات في البلدة القديمة، والتوسعات في مستوطنة جبل المكبر ورأس العمود.
وحملت لجنة القدس المسئولية الكاملة للاحتلال عما ينتج عن هذه الممارسات التهويدية بحق المدينة المقدسة، داعية العالم بأسره بكافة هيئاته ومؤسساته إلى الضغط على إسرائيل للكف عن تعدياتها وممارساتها المتغطرسة بحق المدينة المقدسة وأهلها الميامين.

