غزة – المكتب الإعلامي الحكومي-
جددت لجنة القدس بوزارة الأوقاف والشئون الدينية استنكارها استهداف سلطات الاحتلال الصهيونية للأطفال المقدسيين في الأحياء التي يطمع اليهود المتطرفون إلى تهويدها، مشيرةً إلى أن الاحتلال اعتقل نحو 300 طفلاً ضمن حملة شرسة طالت أحياء بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى ومازالت مستمرة حتى هذه اللحظة.
ولفتت لجنة القدس إلى أن تلك الحملة جاءت بدعم كامل من المؤسسات والجمعيات الاستيطانية وتحت إشراف قادة ومسئولين من الحاخامات اليهود المتطرفين إلى جانب حماية الشرطة وحراستها المشددة لتلك الحملة المسعورة خشية من تعرض المواطنين المقدسيين لتلك الحملة والدفاع عن أولئك الأطفال.
واعتبرت اللجنة أن هذه الحملة تأتي في إطار الخطة الصهيونية المبرمجة التي فاقت حدود العقل والمنطق ، محذرةً من استمرار مخططات وممارسات الاحتلال المتغطرسة التي أصبحت تسير مساراً لوبياً صهيونياً منتظم بالضغط التام على كافة مناحي الحياة المقدسية بلا مبالاة ودون أي مبرر.
إثارة الرعب
ونوَّهت إلى أن إلى سلطات الاحتلال داهم منازل المواطنين المقدسيين في ساعات متأخرة من الليل، واعتقلت هؤلاء الأطفال بهدف إثارة الرعب والهلع في نفوسهم، وخلق الخوف والقلق من ذويهم عليهم، موضحةً أن معظم الأطفال المقدسيين تعرضوا منذ فترات سابقة للاعتقال والإبعاد تحت ذريعة إلقاء الحجارة على المستوطنين واليهود.
وأشارت إلى أن قوات الاحتلال بعدما تفرج عن الأطفال بغرامة مالية تقوم باعتقالهم ثانية لسلب أموال ذويهم مرة أخرى عبر الكفالات والغرامات المالية باهظة الثمن ، متسائلةً عن دور المؤسسات الحقوقية والإنسانية ذات الاختصاص وأهمية إبراز موقفها في هذه المسالة التي لا تقبل أن يتم وضعها على الهامش.
إبعاد وتهجير
ودانت لجنة القدس سياسة الإبعاد والتهجير العنصري المقصود التي انتقلت إلى المواطنين المقدسيين في الخارج أسوة بإخوانهم في الداخل ، مبينةً أن سفارة الاحتلال في ألمانيا رفضت ضم طفلة مقدسية من عائلة المغربي إلى هوية والدها الذي لازال مضرباً عن الطعام لأكثر من 20 يوماً أمام سفارة الاحتلال في برلين بألمانيا لهذا السبب.
ووصفت لجنة القدس هذه الإجراءات الصهيونية بأنها غير مسئولة من قبل الاحتلال، كما تعكس بوضوح الوجه القبيح لعنصرية القوانين والأوامر غير المشروعة للاحتلال، التي تمنع لم شمل الأسر وتسعى إلى تمزيقها وتشتيتها، محذرةً من خطورة هذه القوانين وانعكاسها الخطير على حياة المدنيين العزل.
وطالبت لجنة القدس كافة المنظمات العربية والإسلامية والدولية التابعة لحقوق الإنسان بضرورة التدخل لمنع تنفيذ هذه القرارات الصهيونية العنصرية الجائرة نظراً لتأثيرها السلبي والمباشر على حق الإنسان في العودة إلى وطنه وحق تقرير المصير الذي تنص عليه كافة المعاهدات والمواثيق والأعراف الدولية.

