غزة – المكتب الإعلامي الحكومي:
أكد وزير الأوقاف والشئون الدينية د. طالب أبو شعر أن الاحتلال الصهيوني يسعى في الأيام القليلة القادمة الى وضع الخطط والاستراتجيات والسياسات لتهويد مدينة القدس والمقدسات الإسلامية على أرض فلسطين، من خلال المؤتمر الصهيوني اليهودي العالمي الرابع عشر المُزمع عقده يوم الثلاثاء القادم خلال شهر رمضان المبارك.
واعتبر د. أبو شعر أن عقد هذا المؤتمر اليهودي العالمي الخطير هو استفزاز خطير وتحدٍ سافر لمشاعر العرب والمسلمين كافة، وإعلان صريح لتهويد القدس، ووصفه بأنه صفعة على وجه كافة المطبعين مع الاحتلال والمطالبين بذلك. منوهاً إلى أن الاحتلال الصهيوني يتخذ من عملية المفاوضات المباشرة وغير المباشرة غطاءاً للتغطية الكاملة على جرائمه وخططه وبرامجه التي يستهدف من خلالها تهويد المقدسات الإسلامية على أرض الإسراء والمعراج.
وقال الوزير أبو شعر: "إلى متى يبقى أبناء الأمة من العرب والمسلمين يراقبون من بعيد ما يدور على أرض مسرى نبيهم محمد صلى الله عليه وسلم" مضيفاً: "ألا تستدعي الأحداث اليومية الجارية في القدس من قتل وخطف وتهويد ومصادرة أراضي واعتداءات واقتحامات يومية للمسجد الأقصى ألا يستدعي ذلك كله وغيره الوقوف وقفة رجل واحد في وجه المحتل الصهيوني لصده عن جرائمه البشعة بحق الإسلام والمسلمين".
وجدد د. أبو شعر مناشداته أبناء الأمتين العربية والإسلامية كافة، وجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي ومجلس التعاون الخليجي وأحرار العالم إلى الوقوف في وجه الاحتلال، وفضح جرائمه في المحافل الدولية، وتقديم قادته إلى المحاكم الدولية.
وأطلق وزير الأوقاف دعوة لعلماء وقادة الأمة الإسلامية بالعمل العاجل على عقد مؤتمر إسلامي عالمي حول القدس مقابل المؤتمر اليهودي العالمي الرابع عشر الذي سيُعقد في غضون الأيام القليلة القادمة، مطالباً بضرورة الخروج بتوصيات وقرارات حازمة تُنفذ على أرض الواقع لا أن تبقى حبراً على الأوراق من ثم تخزن في دواليب التاريخ لا يسمع بها أحد بعد ذلك.

