أخبار » الأخبار الفلسطينية

وزير الأسرى: نقل الأسرى المرضى من مستشفى الرملة إلى السجون كإعدامهم

31 تموز / أغسطس 2010 10:31

غزة- المكتب الاعلامى الحكومي:

أدان رئيس اللجنة الوطنية العليا لنصرة الأسرى ووزير الأسرى محمد الغول قرار الاحتلال الإسرائيلي بنقل الأسرى المرضى المتواجدين في مستشفى سجن الرملة إلى السجون المركزية واعتبره بمثابة إعدام لهم".

وأعتبر الغول خلال مؤتمر صحفي عقدته اللجنة العليا للأسرى أمام مقر الصليب الأحمر الدولي في غزة احتجاجاً على قرار الاحتلال نقل الأسرى المرضى القابعين فى مستشفى سجن مراش وتوزيعهم على السجون " إن ادعاء الاحتلال بان حالة هؤلاء الأسرى المرضى قد تحسنت ، وان نقلهم جاء بعد مشاورة طبيب السجن هو كذبة مفضوحة، و تضليل للرأي العام العالمي ومؤسسات حقوق الإنسان، مستعرضاً بعض أسماء الأسرى المرضى الذين تم نقلهم كالأسير(محمد عبد العزيز) من جباليا والذي يعانى من الشلل الكامل وحالته في تدهور مستمر، والأسير(أحمد النجار) من رام الله والذي يعانى من سرطان في الحنجرة وحالته خطيرة جداً و يتلقى علاج كيميائي ، كذلك الأسير (معتصم رداد) من طولكرم والمصاب بجرثومة في الدم .

وأشار الغول الى ان سياسة الاستهتار بحياة الأسرى أودت بحياة 52 اسيراً ، وهذا العدد مرشح للارتفاع فى حال تنفيذ هذا القرار التعسفي ، وخاصة أن الأسرى في مستشفى مراش هم أصحاب أمراض خطيرة جداً كالسرطان والجلطات والفشل الكلوي وغيرها ، ويحتاجون إلى رعاية دائمة ومستمرة ومتابعة، وهم جزء من أكثر من 1500 أسير مريض في سجون الاحتلال

وقال الغول رغم أن الأسرى في مستشفى سجن الرملة لا يتلقون رعاية كاملة أو يتمتعون برعاية حقيقية ومتابعة إلا أنها  تبقى أفضل حالاً من السجون المركزية التي قد يمكث الأسير فيها شهور طويلة دون أن يتمكن من العرض على الطبيب .

ودعا وزير الأسرى منظمة الصحة العالمية التدخل العاجل وإرسال وفد طبي لسجن مستشفى الرملة لمعاينة حالات الأسرى المرضى ، الذين يبلغ عددهم 40 أسير، والضغط على الاحتلال وإجباره على تقديم العلاج اللازم لهؤلاء المرضى .

كما طالب المنظمات الحقوقية والإنسانية الخروج عن حالة الصمت،  والعمل الجاد لوقف هذه الانتهاكات التي تخالف كل مبادئ حقوق الإنسان، مؤكدًا فى نهاية كلمته على ضرورة التوحد خلف قضية الأسرى الذين يستفرد بهم في ظل استمرار حالة الانقسام.

من جانبه أكد مدير مؤسسة الضمير للحقوق الإنسان خليل أبو شمالة أن الأسرى في سجون الاحتلال يعانون شتى أنواع المضايقات المخالفة للقوانين الإنسانية من خلال حرمانهم من أبسط مقومات الحياة وعلى رأسها العلاج.

وقال أبو شمالة: إن"كافة الاتفاقيات وخاصة اتفاقية جنيف الرابعة نصت على حماية الأسرى داخل السجون وكفلت لهم أسباب الحياة، ورغم ذلك فأن الاحتلال مستمر في خرق تلك الاتفاقيات دون رقيب من أحد ، ويشجعها على ذلك الصمت الدولي تجاه ممارستها القمعية اللاانسانية .

وأشار إلى أن صفقة تبادل الأسرى مقابل الأسير الإسرائيلي جلعاد شاليط يجب أن تنتهي بهدف الإفراج عن الأسرى أصحاب المحكوميات العالية والمرضى منهم، محملًا الاحتلال مسئولية تعثرها وعدم انجازها حتى الآن.

وأضاف "إن العمل بأسره ينظر إلى قضية الأسير الإسرائيلي من الناحية الإنسانية ويصرف النظر عن قضية الأسرى الفلسطينيين كحالة إنسانية، مستنكرًا تصريحات وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير الداعية للإفراج عن شاليط دون مقابل .

وحمل والد الأسير الجريح احمد عصفور سلطات الاحتلال المسئولية الكاملة عن حياة ابنه وكافة المرضى فى سجون  الاحتلال الذين يتعرضون للموت البطئ فى ظل استهتار الاحتلال بحياتهم ، وعدم توفير ما يلزمهم من علاج ، مطالباً بتدخل دولى، وتنفيذ فوري لقرار منظمة الصحة العالمية بإرسال وفد طبي الى السجون للكشف عن سبب استشهاد الأسرى فى السجون .

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟