أخبار » الأخبار الفلسطينية

وزير الأوقاف يحذر من خطورة سموم الأبواق الصهيونية الرامية إلى تهويد القدس

05 تموز / سبتمبر 2010 09:11

غزة – المكتب الإعلامي الحكومي:

ندَّد وزير الأوقاف والشئون الدينية ورئيس لجنة القدس الدكتور طالب أبو شعر بتصريحات  كل من وزير الجيش الصهيوني و أحد مساعدي رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو أن القدس ستبقى "عاصمة موحدة لإسرائيل" بعد تصريحات وزير الجيش أيهود باراك.

وحذَّر الوزير من خطورة سموم هذه الأبواق الصهيونية الخطيرة التي يرددها كبار المسئولين في حكومة الاحتلال ، مبيناً أن القدس مدينة عربية إسلامية فلسطينية لها مكانتها وعراقتها وتاريخها حافل بالانتصارات والتضحيات منذ الأمد البعيد مما يتطلب اهتماماً واسعاً على مستوى الوطن العربي والمحافل الإقليمية والدولية في كافة أنحاء العالم.

وشجب الوزير التلميح المباشر والمزعوم من قبل باراك الذي فيه تجزيء عنصري لمدينة القدس مابين الفلسطينيين واليهود حيث زعم أن غربي القدس والأحياء اليهودية والمستوطنات الواقعة شرق القدس هي ملك للكيان الصهيوني مقابل الأحياء المتبقية التي يقطن فيها قرابة ربع مليون فلسطيني هي للفلسطينيين.

ولفت د.أبو شعر إلى ن هذه التصريحات المزعومة تتزامن مع زيادة حجم المخططات الصهيونية وتفاقم حالة الاستياء العام التي تسود المدينة المقدسة جراء الانتهاكات  والاعتداءات التي لطالما تزيد من حدة التوتر والظلم الجائر بحق المواطنين المقدسيين.

وأكد الوزير على أن حكومة الاحتلال الصهيوني تلاحق الأحياء المقدسية والأهالي المقدسيين في عقر منازلهم كما أنها تسعى إلى إفراغ المواطنين المقدسيين من محل سكناهم والاستيلاء على منازلهم عنوة من غير وجه حق.

واستنكر وزير الأوقاف سياسة الاعتقال الغاشمة التي طالت العديد من المواطنين المقدسيين والتي كان آخرها اعتقال ستة مواطنين خلال قمع قوات الاحتلال الصهيوني للمسيرة الاحتجاجية التي نظمها المواطنون ضد مخططات الاحتلال المتزايدة في الآونة الأخيرة.

واعتبر الوزير أن اعتقال المقدسيين هو برنامج تهويدي الهدف منه إجلاء المدينة المقدسة من مواطنيها وترحيل المواطنين وإبعادهم عنها حتى يتسنى للاحتلال التكيف في تنفيذ الممارسات والمخططات والمشاريع الاستيطانية دون حسيب أو رقيب يتعرض إليهم.

ودان رئيس لجنة القدس القرار الصهيوني المجحف القاضي بتوقيف أكثر من عشرين مواطنا من محافظات مختلفة في الضفة الغربية المحتلة، بحجة عدم حصولهم على تصاريح ، مشدداً على أن وجود الاحتلال غير مشروع  وهم من لا يحملون أية صفة قانونية تقتضي وجودهم.  

وانتقد الدكتور حالة الخمول والتكاسل والتجاهل لدى العديد من المؤسسات والمنظمات الحقوقية والإنسانية على المستوى المحلي والعربي والإعلامي ، داعياً إياهم إلى النهوض من غفلة التغييب والتضليل التي اتخذ منها الاحتلال ذريعة في تحقيق مطامعه.

 

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟