غزة – المكتب الإعلامي الحكومي:
أدانت اللجنة الوطنية العليا لنصره الأسرى قيام أجهزة فتح الأمنية في رام الله بإعادة اختطاف الأسير المحرر المبعد إلى الضفة الغربية (نظام محمد حمتو شنينه ) من مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة .
وأوضحت اللجنة أن الأسير المحرر "شنينه" من سكان خانيونس كان قد اعتقل في سجون الاحتلال لمدة ثلاثة سنوات ونصف، وأفرج عنه في شهر فبراير من العام الحالي ، حيث قام الاحتلال بإبعاده إلى الضفة الغربية المحتلة، وبدلاً من إيجاد مأوى له وتكريمه والسعي لإعادته إلى أهله وبيته ، اعتقلته الأجهزة الأمنية وبالتحديد يد جهاز المخابرات في أريحا ، ثم أطلقت سراحه بعد 4 شهور ، ثم عادت بالأمس واختطفته مرة أخرى من مدينة رام الله ضمن حملة الاعتقالات الواسعة التي تمارسها بحق أبناء الحركة الإسلامية بعد عمليتي الخليل ورام الله .
وأعرب شقيق الأسير في اتصال هاتفي مع اللجنة العليا عن قلقله الشديد على مصير أخيه المحرر، مستغرباً هذا التصرف بحق أسير محرر أمضى عدة سنوات في سجون الاحتلال من اجل الوطن ومقاومة المحتل ، أن يكون جزاؤه السجن والتحقيق والتعذيب بدل الاحترام و التكريم والمساعدة مرتين .
من جانبها حمَّلت اللجنة العليا للأسرى حكومة فتح في رام الله المسئولية عن حياة الأسير المحرر "شنينه" ومئات الأسرى المحررين الذين يختطفون ،من كافة أرجاء الضفة الغربية دون ذنب ، بهدف محاربة المقاومة إرضاءً للاحتلال، مؤكدة اختطاف ما يزيد عن 200 أسير محرر خلال الأيام الأربعة الأخيرة .
وطالبت اللجنة العليا نادي الأسير وكافة المؤسسات المعنية بقضية الأسرى ، أن تخرج عن صمتها إزاء ما يجرى من استئصال للأسرى المحررين في الضفة على يد أجهزة فتح، لان ما يجرى هو طعنة قاصمة للاسرى ووصمة عار على جبين الصامتين على هذه الجريمة .

