غزة – المكتب الإعلامي الحكومي:
حذَّر وزير الأوقاف والشئون الدينية ورئيس لجنة القدس الدكتور طالب أبو شعر من مخاطر المخططات الصهيونية الرامية إلى تهجير وتشريد المواطنين المقدسيين التي كان آخرها مخطط صهيوني غاشم يقضي بتهجير وتشريد 600 عائلة فلسطينية بدوية تعيش بين مدينتي القدس وأريحا في الضفة الغربية المحتلة، مشيراً إلى أنه تم إخطار تلك العائلات المغلوب على أمرها بضرورة الإخلاء خلال الأشهر القادمة.
واعتبر الوزير هذا المخطط الصهيوني بمثابة إحلال للكيان الصهيوني وتثبيت قواعد للاحتلال ليحلوا محل المواطنين المقدسيين بعد أن سلموا العديد منهم إخطارات بهدم منازلهم بأيديهم أو دفع غرامات مالية بحجة أن تلك المنازل غير مرخصة بهدف إفراغ المدينة المقدسة من أهليها وتهويدها وطمس معالمها بالكامل.
وأكد د. أبو شعر أن المجازر الهدمية الصهيونية والتهجير القسري الذي طال المواطنين المقدسيين يخضعان إلى سياسة العقاب الجماعي والتمييز العنصري مما يشكل استفزازاً مباشراً وصريحاً في نفوس المواطنين المقدسيين لزعزعة انتمائهم وكسر عزيمتهم ، قائلاً :"هيهات أن يحقق الاحتلال حلمه الماسخ الذي يسعى إلى تحقيقه ".
وأشار رئيس لجنة القدس إلى أن خطر التشرد والتهجير يتهدد التجمعات البدوية عبر الإخطارات الصهيونية التي تجبر سكانها على إخلاء المنطقة قبل نهاية شهر حزيران/ يونيو من العام المقبل، مشدداً على خطورة هذا القرار الظالم الذي يتطلب صحوة عربية إسلامية وموقفاً حاسماً جاداً ضد العدو لمنعه من مواصلة مخططاته السافرة.
وأوضح الدكتور أن الفلسطينيين عموماً لازالوا يعانون في مدينة القدس من القيود المشددة التي يفرضها عليهم الاحتلال الصهيوني عند مغادرتهم أو عودتهم من وإلى المدن المجاورة للقدس من حيث الحواجز العسكرية والمعابر التي وضعها الاحتلال على كافة مداخل المدينة مما تسبب حالات اختناق شديدة لذوي المرضى وكبار السن بسبب الوقوف عندها لساعات طويلة حتى يأتي دوره للعبور".

