اعتبر وزير الزراعة الدكتور محمد رمضان الأغا، "أن زيادة مساحة مراعي النحل في قطاع غزة قضية إستراتيجية لتحقيق الإنتاج الصحي من العسل وبكميات مناسبة تجعلنا نستغني عن استيراده من الخارج"، مؤكداً أنه ضمن خطة الوزارة المستقبلية سيتم زراعة شجرة لكل خلية نحل.
جاء ذلك خلال لقائه وفداً من الجمعية التعاونية لمربي النحل في قطاع غزة الثلاثاء16-6-2009، حيث أطلعه الوفد على المشكلات التي تواجه أصحاب المناحل والخسائر التي تكبدوها من جراء ممارسات الاحتلال والحصار.
وشدد الأغا على أهمية التعاون المشترك بين الوزارة والجمعيات ذات العلاقة، للبحث في الطرق والوسائل الداعمة في تطوير مراعي النحل في قطاع غزة وزيادة مساحتها، لافتاً أن الوزارة بدأت منذ ثلاثة أعوام بتشجيع المواطنين على زراعة أشتال الفواكه و "الكينياالقزمية" لزيادة المساحة.
وأشار أن مشاتل وزارة الزراعة تنتج كميات من أشتال "الكينيا القزمية" لهذا الغرض، معرباً عن استعداد وزارته لمد جميع المزارعين والمهتمين بالأشتال اللازمة لزيادة مساحة مراعي النحل الخاصة، إلى جانب زراعة الطرق والجامعات ومرافق عامة أخرى.
من جهته تحدث رئيس الجمعية عماد أبو غزالة عن جملة من المعوقات تحول دون زيادة كميات الإنتاج، قائلاً:"إن الاحتلال يمنع إدخال مستلزمات الخلايا ويعرقل إدخال ملكات النحل والأدوية اللازمة لمعالجة الأمراض التي تطرأ في بعض المناحل".
وطالب بمساعدات عاجلة لإغاثة المتضررين من أصحاب المناحل جراء ممارسات الاحتلال، مشيداً بدور وزارة الزراعة واهتمامها بقطاع المناحل، داعياً إلى مضاعفة ذلك التنسيق مع لتذليل كافة العقبات التي تواجه المربين وأصحاب المناحل .

