وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1058) الإعلام الحكومي: تصريحات نائب الرئيس الأمريكي فانس بشأن المساعدات إلى قطاع غزة غير صحيحة وتحمل تضليلاً للواقع وتجاهلاً للكارثة الإنسانية المتفاقمة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1057) الإعلام الحكومي: تفنيد ادعاءات نيكولاي ملادينوف حول عدد الشاحنات التي دخلت غزة.. الأرقام الحقيقية تكشف تضليلاً واضحاً ومسؤوليات غائبة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1056) الإعلام الحكومي: بعد مرور نصف عام على وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" ارتكب 2,400 خرق خلفت 754 شهيداً و2,100 مصاب وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1055) الإعلام الحكومي: الاحتلال "الإسرائيلي" يُمعن في "هندسة التجويع" بشكل متصاعد في قطاع غزة عبر خنق إمدادات الدقيق وسط غياب دولي مقلق وكالة الرأي الفلسطينية المؤتمر الصحفي الذي عقده د. إسماعيل الثوابتة مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي بالتزامن مع استمرار مسلسل الاغتيالات بحق الصحفيين الفلسطينيين وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1053) الإعلام الحكومي: ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين الذين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 262 صحفياً بعد الإعلان عن اغتيال الصحفي محمد وشاح وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1052) الإعلام الحكومي: بشأن تشديد الاحتلال "الإسرائيلي" القيود على إدخال قطع الغيار والزيوت الصناعية وانعكاساتها الكارثية على الواقع الإنساني في قطاع غزة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1051) الإعلام الحكومي: قطاع غزة يستقبل عيد الفطر بظروف إنسانية كارثية وغير مسبوقة: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 2,073 مرة خلفت 677 شهيداً و1,813 مصاباً وكالة الرأي الفلسطينية إعلان هام صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية وكالة الرأي الفلسطينية بيان صحفي صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية والقوى الوطنية والإسلامية والمجلس الأعلى للإغاثة
أخبار » الأخبار العبرية

تهديد موضع خلاف

03 نيسان / مارس 2011 02:43

معاريف – مقال – 1/3/2011

بقلم: أدام راز

(المضمون: الجدال الداخلي هو الذي سيحسم مصير النووي الايراني. توجد امكانية لتأخير المشروع والمس به، ولكن تصفيته من خلال هجوم عسكري أو تكنولوجي ليس معقولا على نحو خاص – المصدر).

سعي ايران نحو السلاح النووي لا يجري في فراغ سياسي. بمعنى، لا يدور الحديث فقط عن السيطرة على قدرات فنية معينة، هي شرط ضروري لاقتناء خيار نووي عسكري، بل مطلوب حسم سياسي “لاجتياز الحافة” باتجاه انتاج القنبلة.

الحقائق هي ان لايران ما يكفي من اليورانيوم الذي يمكن تخصيبه الى مستوى عال، ولكن في هذه اللحظة لا تفعل هي ذلك. اليورانيوم الايراني سيكفي بعد تخصيبه لقنبلتين نوويتين. عملية التخصيب تستغرق نحو سنة. ولما كان مراقبو الامم المتحدة يتواجدون في ايران، من غير المعقول ان تتمكن طهران من تخصيب اليورانيوم من خلف ظهر الاسرة الدولية. اذا مع ماذا بقينا؟ مع ايران في هذه اللحظة بعيدة بالحد الأدنى سنة عن امتلاك السلاح النووي.

“الدودة” الشهيرة شوشت البرنامج النووي، والايرانيون لا يسارعون الى تفعيل اجهزة الطرد المركزي التي لم تتضرر من الفيروس. فضلا عن ذلك، داخل ايران يوجد خلاف حول مستقبل المشروع النووي. المعارضون في ايران للسلاح النووي على علم – بالضبط مثل المؤيدين – بأن وجود سلاح نووي في ايران سيؤدي الى سباق تسلح نووي في الشرق الاوسط ويُبعد فرص السلام في المنطقة. محمد باقر كليباث، رئيس بلدية طهران، وخصم احمدي نجاد، قال ان “ايران لا تشكل تهديدا على أي دولة… اذا اضطررنا للدفاع عن أنفسنا، لن نحتاج الى سلاح نووي أو لسلاح غير تقليدي آخر. السلاح التقليدي سيكفي لهذا الغرض. عقيدتنا الاسلامية تحظر علينا امورا كهذه (السلاح النووي، أ.ر)”.

الجدال الداخلي هو الذي سيحسم مصير النووي الايراني. توجد امكانية لتأخير المشروع والمس به، ولكن تصفيته من خلال هجوم عسكري أو تكنولوجي ليس معقولا على نحو خاص. وبالتالي، فان الجدال الداخلي في ايران يتأثر جدا من المواقف الاسرائيلية والامريكية.

في اسرائيل ايضا يجري جدال على مستقبل المنطقة وعلى مكان القنبلة الايرانية فيها. هناك من يُبدون الاستعداد لاحتمال ايران نووية. وهناك بضع أدلة تشير الى ذلك في أن احدى نقاط الخلاف بين باراك واشكنازي تتعلق بشكل معالجة الموضوع النووي. اعمال (تصريحات علنية مثلا) من أصحاب مناصب في اسرائيل، مثل اشكنازي أو باراك، تؤثر على الائتلافات داخل ايران. اذا ما سرنا خطوة اخرى سنفهم، أنه في وسع كل واحد من المواقف (كتلة باراك وكتلة اشكنازي) توجد امكانية للتأثير على تعزز قوة الكتل الموازية في ايران. اذا شئتم، كل دولة تؤثر على السياسة الداخلية للدولة الاخرى.

وهكذا تنشأ في البلاد ائتلافات بين الاحزاب التي تسند كتلة احمدي نجاد. شمعون بيرس، الذي يحتفظ بمواقف مشابهة لاشكنازي، يدعي على مدى السنين بأنه يجب التسليم بدخول السلاح النووي الى المنطقة. تنسيقه مع اشكنازي يشرح لماذا يقف الأخير ضد استخدام القوة في ايران.

حتى موشيه بوغي يعلون، الذي ادعى في حينه بأن الخيار العسكري وحده سيمنع النووي عن ايران، قرر أن يتبنى، علنا، وجهة النظر التي تعارض العملية العسكرية.

تشوش مفهوم “الخيار العسكري” ومحاولة الإلصاق به لوصف عن الفظائع بحق الجبهة الداخلية الاسرائيلية، تعزز مؤيدي النووي الايراني. ومثلما سبق لنا أن عرفنا، فان “القرص على المفتاح”

كثر نجاعة من القنبلة. منطق استخدام التهديد بالخيار العسكري موجه بقدر أقل للاسرائيليين وبقدر أكبر لتعزيز قوة الايرانيين المعارضين للنووي الايراني. هكذا، كما يشرح الأخيرون، إذ في حالة ان تقرر في ايران “اجتياز الحافة”، فان ايران ستدفع ثمنا باهظا. اشكنازي، بيرس ويعلون يعرفون هذا. وتبقى لنا أن نفترض بأنه من ناحيتهم فان ايران نووية ليست أمرا رهيبا.

 

المصدر: مركز إعلام القدس

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟