وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1058) الإعلام الحكومي: تصريحات نائب الرئيس الأمريكي فانس بشأن المساعدات إلى قطاع غزة غير صحيحة وتحمل تضليلاً للواقع وتجاهلاً للكارثة الإنسانية المتفاقمة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1057) الإعلام الحكومي: تفنيد ادعاءات نيكولاي ملادينوف حول عدد الشاحنات التي دخلت غزة.. الأرقام الحقيقية تكشف تضليلاً واضحاً ومسؤوليات غائبة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1056) الإعلام الحكومي: بعد مرور نصف عام على وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" ارتكب 2,400 خرق خلفت 754 شهيداً و2,100 مصاب وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1055) الإعلام الحكومي: الاحتلال "الإسرائيلي" يُمعن في "هندسة التجويع" بشكل متصاعد في قطاع غزة عبر خنق إمدادات الدقيق وسط غياب دولي مقلق وكالة الرأي الفلسطينية المؤتمر الصحفي الذي عقده د. إسماعيل الثوابتة مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي بالتزامن مع استمرار مسلسل الاغتيالات بحق الصحفيين الفلسطينيين وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1053) الإعلام الحكومي: ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين الذين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 262 صحفياً بعد الإعلان عن اغتيال الصحفي محمد وشاح وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1052) الإعلام الحكومي: بشأن تشديد الاحتلال "الإسرائيلي" القيود على إدخال قطع الغيار والزيوت الصناعية وانعكاساتها الكارثية على الواقع الإنساني في قطاع غزة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1051) الإعلام الحكومي: قطاع غزة يستقبل عيد الفطر بظروف إنسانية كارثية وغير مسبوقة: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 2,073 مرة خلفت 677 شهيداً و1,813 مصاباً وكالة الرأي الفلسطينية إعلان هام صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية وكالة الرأي الفلسطينية بيان صحفي صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية والقوى الوطنية والإسلامية والمجلس الأعلى للإغاثة
أخبار » الأخبار العبرية

بعد بن لادن

02 نيسان / مايو 2011 09:01

بقلم: أسرة التحرير- هآرتس

          لقتل اسامة بن لادن يوم الاحد أهمية رمزية أكثر منها عملية. زعيم القاعدة اثر أكثر من أي شخص آخر على الاحداث في العالم في العقد الاخير. بتعليماته نفذت عمليات 11 ايلول 2001 التي أدت الى التدخل العسكري للولايات المتحدة في افغانستان وبشكل غير مباشر في العراق أيضا.

          ولكن الارهاب على نمط بن لادن نزع شكلا وارتدى شكلا. مقر قيادته وقواعد تدريباته لا تزال في ساحة الباكستان – افغانستان، ولكن خلاياه تعيش بشكل مستقر، أو في تحالف هزيل بين شبكات بعيدة. موت زعيمهم الروحي لن يطفىء الحماسة المتزمتة التي تعصف بنشاطهم الاجرامي ضد اهداف غربية، بما فيها اسرائيلية ويهودية، في تطلعهم لفرض سيطرة الاسلام على العالم.

غير أنهم في السياسة الرموز هي أيضا أفعال. تأثير قتل بن لادن سيجد تعبيره أولا وقبل كل شيء في الساحة الامريكية الداخلية. المنتقدون الجمهوريون للرئيس، براك اوباما، سيجدون صعوبة في مناكفته مثلما في الماضي. وهم يتحدثون ويلتفون بالعلم، وهو يعمل، يعقد مداولات أمنية سرية، يزن معطيات استخبارية وجوانب سياسية، يحسم وينفذ.

صحيح أنه مطلوب سنوات من الجهد لبناء القدرة، التي تتلخص أخيرا بمحاصرة نطاق ناءٍ ومنعزل، وليس الرئيس نفسه يوجد في المروحية وعلى الارض في القوة الغازية، ولكن المخاطرة السياسية تقع على المقرر. اوباما تجرأ وانتصر.

          الامر لا يعد نتنياهو بنجاح مشابه في انتخابات 2012 – جورج بوش الاب خرج الى حرب العراق بنجاح كبير، وخسر لبيل كلينتون بعد سنة ونصف – ولكن لاوباما يكفي ذلك أن يردع متنافسين بالقوة عما سيظهر لهم كمعركة خاسرة. في سياسة الخارجية والامن سيسهل عليه قتل بن لادن الانقطاع بالتدريج عن افغانستان، مواصلة عملية قطع الاتصال بالعراق، وتقليص ميزانية البنتاغون.

          لاسرائيل، التي توجد على بؤرة استهداف القاعدة، يوجد في بشائر موته تشجيع اضافي. تعزيز اوباما من الداخل يمكنه - وينبغي له – ان يحفز الادارة الامريكية على تدخل أكثر حزما لاحلال السلام في الشرق الاوسط. اذا لم يستوعب بنيامين نتنياهو ومحمود عباس ذلك بعد فمن الافضل أن يسمعا عن ذلك مباشرة من اوباما.

المصدر : يافا نيوز – 3-5-2011

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟