وكالة الرأي الفلسطينية بيان صحفي صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية والقوى الوطنية والإسلامية والمجلس الأعلى للإغاثة وكالة الرأي الفلسطينية اللجنة العليا لضبط الأسعار تبدأ في تنفيذ حملة رقابية ميدانية لضبط الأسعار في أسواق القطاع وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1050) الإعلام الحكومي: ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين الذين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 261 صحفياً بعد الإعلان عن اغتيال الصحفية آمال شمالي وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1049) الإعلام الحكومي: نُجدد الترحيب باللجنة الوطنية لإدارة غزة وندعوها للحضور العاجل لمباشرة مهامها الوطنية في القطاع وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1048) الإعلام الحكومي: بعد مرور 4 شهور على قرار وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 1,620 مرة خلفت 573 شهيداً و1,553 جريحاً وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1047) الإعلام الحكومي: 115 يوماً على قرار وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 1,520 مرة خلفت 556 شهيداً و1500 جريح وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1046) الإعلام الحكومي: 11 شهيداً منذ فجر اليوم: الاحتلال "الإسرائيلي" يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار بـ(1,450) انتهاكاً أسفرت عن 524 شهيداً و1,360 جريحاً وكالة الرأي الفلسطينية الدمام كما لم تعرفها من قبل: دليلك لاكتشاف أجمل المعالم السياحية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (875) المكتب الإعلامي الحكومي: العثور على أقراص مُخدّرة داخل أكياس الطحين القادمة من مصائد الموت "مراكز المساعدات الأمريكية-الإسرائيلية" جريمة بشعة تستهدف صحة المدنيين والنسيج المجتمعي وكالة الرأي الفلسطينية مسؤول أممي سابق: "مؤسسة المساعدات الأمريكية" يديرها مرتزقة
أخبار » الأخبار الحكومية

قسم الميكنة الزراعية بوزارة الزراعة .. إبداعات وإنجازات متعددة

12 نيسان / سبتمبر 2011 11:43

غزة – خاص الرأي:

أولت وزارة الزراعة ومنذ الحكومة العاشرة، اهتماما واضحا بقسم الميكنة الزراعية والذي كان يعاني الإهمال في الفترة السابقة فقد تم تدعيمه بالعناصر الشابة ذات الكفاءة العالية، والانتماء الصادق وقام هذا القسم وبتوجيهات من وزير الزراعة الدكتور محمد رمضان الأغا برسم السياسة الجديدة لدائرة الميكنة الزراعية بما يخدم توجهات الوزارة للزراعة العضوية وإحلال الواردات. فالبرغم من الحصار الصهيوني الخانق، وإغلاق المعابر فلم يقف مهندسو الوزارة مكتوفي الأيدي بانتظار المساعدات لهم بل صمموا وأنتجوا ما منعه الحصار. واستمروا في ابتكاراتهم الزراعية والعلمية والاقتصادية.

فقد استطاع مهندسو وفنيو وزارة الزراعة من تصميم وتشغيل عدة آلات زراعية على طريق خطة الوزارة الإستراتيجية وتنفيذاً لأهداف خطتها التنموية التي تمتد من 2010 ـ 2020م.

وتحتوي وحدة الميكنة الزراعية على الماكينات والأدوات اللازمة لصناعة بعض الآلات والملحقات الزراعية، فمن انجازات هذه الوحدة تصميم آلة لتقليب وتقطيع الكومبوست، وتصميم آلة حفر بعمق 4 متر لزراعة بعض النباتات التي تحتاج لحفر عميقة في التربة مثل نبات العنب، إضافة إلى آلة الغربلة والتعبئة، وآلة تعقيم التربة بالنار وبعض الآلات الأخرى التي توفر الوقت والمال والجهد على المزارعين.

وقد أشاد وزير الزراعة الدكتور محمد رمضان الأغا بجهود العاملين في قسم الميكنة الزراعية وقال :"إن هذا العمل الجماعي الرائع والناجح يعكس روح التعاون في وزارة الزراعة، ويؤكد على أن الإرادة الفلسطينية تحقق المستحيل حين تتوفر لها الإمكانيات والظروف الملائمة للعمل والإبداع، وتؤكد أننا نستطيع أن نكسر الحصار بإبداعات وابتكارات المهندسين لإيجاد البدائل والحلول للنهوض بالقطاع الزراعي .

آلة ميكانيكية لإعداد وتصنيع السماد العضوي

 تم تصميم آلة ميكانيكية حديثة لإعداد وتصنيع السماد العضوي (الكومبست)، وذلك للاستعاضة عن عدم توفر مستلزمات القطاع الزراعي، نتيجة تحكم الاحتلال في المعابر وللتغلب علي حالة الحصار المفروض علي قطاع غزة.

وأوضح المهندس نزار الوحيدي مدير دائرة التربة بوزارة الزراعة، أن قصة نجاح تصميم آلة ميكانيكية حديثة جاءت لإيجاد حلول لمشاكل يواجهها المزارع في إعداد سماد الكومبست في ظل الحصار ومنع دخول كافة مستلزمات الإنتاج لفترة طويلة،

وأضاف م. الوحيدي أن الفكرة جاءت بعد طرح المشكلة أمام مهندسين شابين لم يمض علي تعينهم سوي عدة أشهر هما المهندس شاهر الريفي والمهندس محمد المزين وبدأت فعلا رحلة التصميم والتجهيز ثم إنتاج الآلة واستخداماتها وتقييم نتائجها.

متابعة ميدانية والكترونية

المهندس شاهر الريفي أحد المصممين للآلة الميكانيكية قال:" أهم ما يواجهنا هو غياب نموذج نقوم بمحاكاته، لهذا بدأنا في تصفح الانترنت والبحث الميداني والوقوف علي عملية الإنتاج في محررة القادسية التي يتم فيها إعداد الكومبست حتى نستطيع أن ننجز للمهندس القائم علي الإنتاج ما يحتاجه فعلاً وتم ذلك بحمد الله".

أما المهندس محمد المزين فقال :" اعتمدنا في البداية علي نماذج من الانترنت ثم طورنا منه نموذجاً بسيطاً يساعد المزارع كفئة مستهدفة وبسعر بسيط نسبياً يوفر علية 90% من ساعات العمل المجهد والمضني والمكلف مادياً".

أما عن الأجهزة والأدوات التي تم استخدامها في تصميم الآلة فأوضح م. المزين، أنه تم أخذها من جبل حديدي من السيارات والآليات المحطمة التي خلفتها الحرب الصهيونية الأخيرة علي قطاع غزة من تدمير مباني وورشات وزارة الزراعة، لافتاً أنه تم استخراج التروس وناقل الحركة وبعض القطع الأخرى اللازمة للاستخدام.

التكلفة الاقتصادية

أما عن التكلفة الاقتصادية يؤكد م. المزين، أن استخدام الآلة في عملية التقليب لا تكلف المزارع أكثر من 90 دولار تقريباً، في حين أن الكومة بطول 50 متراً تكلف المزارع 500 دولار تقريباً كأجرة للعاملين في تقليبها بواقع عشرة عمال يتقاضي الواحد منهم 5 دولارات في اليوم.

و أشار م.المزين أنها تحافظ علي الخواص الطبيعية المتميزة والكيميائية للمنتج، حيث تقل كمية الفقد من العناصر إلى حد كبير، كما أن التجانس في عملية الخلط والتفريم والتقطيع ميزة إضافية ويؤكد ذلك عدد من الخبراء بوزارة الزراعة الذين يراقبون ويتفحصون الآلة وهي تقوم بعملها.

الآلة الثانية

كما دشنت وزارة الزراعة آلة زراعية جديدة لتصنيع "الكومبست" تم تصميمها وتنفيذها بأيدي فلسطينية في ورشة الميكنة الزراعية التابعة للوزارة.

 وهذه الآلة تعتبر نموذجاً جديداً وليست تقليداً أو محاكاة لأي نموذج آخر، مؤكدان أنها تتلاءم مع الظروف المحلية وستوفر من الجهد والوقت اللازم لإعداد الكومبست الجيد.

و أكد م. شاهر الريفي أن الآلة الجديدة ستحسن من مواصفات الكومبست الناتج في المحطة وتزيد من فرصة استخدام مخلفات نباتية لم يكن بالمقدور استخدامها في السابق، لافتاً أنها ستوفر مالا يقل عن 20%من الوقت اللازم لإنتاج الكومبست، إضافة إلى أن من مميزات الآلة قدرتها على التحكم في أطوال الأجزاء النباتية التي يتم تقطيعها لإنتاج الكومبست.

آلة الحفر متعددة الأعماق

كما استطاعت وزارة الزراعة من تصميم آلة الحفر متعددة الأعماق وتعتبر الآلة الزراعية الجديدة من ملحقات الجرار الزراعي وهي للحفر في أعماق متر إلى ستة أمتار لزراعة غراس العنب والتين خاصة، ولخدمة أعمال تنفيذ الأسيجة ونصب الأعمدة وأعمال البناء أيضا.

و قام بوضع التصميم لها المكتب الفني لمهندسي الميكنة الزراعية والذي يديره المهندسان محمد المزين وشاهر الريفي ونفذه فنيو الورشة التابعة لوزارة الزراعة.

وقد أثني الوزير الأغا على جهود المهندسين والفنيين الذين تمكنوا من تنفيذ هذه الآلة والتي تعتبر حيوية وضرورية جداً لسرعة إنجاز غرس أشجار العنب، حيث بدأ الاستعداد للموسم، مشيراً أن هذا الجهد يضاف إلى رصيد المهندسين والفنيين الذين صمموا ونفذوا الآلة ولرصيد الوزارة التي تسعى لإحلال الواردات في كافة المجالات خاصة مدخلات الإنتاج، ناهيك عن التطوير والتحديث الفني والتقني الذي تسعى إليه الوزارة.

بدوره قال مهندس شاهر الريفي أحد مصممي الآلة، بأنها أيضاً وكسابقاتها جاءت بموارد محلية وتطوير وتصنيع محلي تماماً وبتكلفة تقدر بحوالي 2500 دولار، بينما تبلغ تكلفة الآلة المماثلة لها أكثر من 10000 دولار في حال توفرها.

أما المهندس محمد المزين فذكر، أن الخبرة التي تراكمت لدى المكتب الفني ووحدة التصميم والتصنيع جعلت من هذا النموذج أمراً سهلاً وممكناً ولهذا بدأت التنفيذ والاختبار لمدة أسبوعين قبل إطلاقها وجاءت النتائج إيجابية وكانت هناك بعض الملاحظات الفنية والتي تم تعديلها.

أما الفني الميكانيكي محمد النجار وهو من الخبراء المعدودين في مجال ميكانيكا الآلات الثقيلة، ذكر بأن الآلة إنجاز ليس سهلاً رغم بساطته، مثنياً على المهندسين الذين نجحوا في حساب الأبعاد والأقطار وأوزان القطع التي تم تصنيعها وتركيبها.

 آلة للتعقيم الحراري للتربة

كما استطاع مهندسو قسم الميكنة الزراعية من تصميم آلة للتعقيم الحراري للتربة دون استخدام الغاز، بعد أن بلورت فكرتها العقول المنتجة من مهندسي وزارة الزراعة وطلاب وطالبات من كلية الهندسة الزراعية بالجامعة الإسلامية .بعد ملاحظتهم لإهدار المزارع كثيراً من المال والجهد بالإضافة إلى ضرر تعقيم التربة بالطرق التقليدية المستخدمة من قبل المزارعين.

حفل تدشين

واحتفلت وزارة الزراعة بتدشين الآلة الزراعة الجديدة مؤخراً بحضور وزير الزراعة د.محمد رمضان الأغا ووزير الاقتصاد الوطني د. علاء الدين الرفاتي، إضافة إلى عدد من المهندسين والمختصين في مجال الميكنة الزراعية.

وأكد وزير الزراعة خلال حفل التدشين، أن هذا الإنجاز يأتي في زمن يحاول فيه الاحتلال خنق قطاع غزة ومبدعيه، وفيه تأكيد للعالم أجمع أن العقول الفلسطينية المبدعة إذا توفر لها المناخ الملائم فإنها مبدعة ومتفوقة.

وقال: "إننا ندشن آلة جديدة تؤكد أننا نستطيع أن نكسر الحصار وأن نُضيف لبرنامج الحكومة انجازاً جديداً في إحلال الواردات تنفيذاً وتثبيتاً لسياسة الاقتصاد الزراعي المقاوم"، مؤكداً أن هذه الآلة الزراعية الخامسة التي يتم تدشينها منذ إعلان الوزارة عام 2010 الماضي عام البدء بتحول الزراعة في قطاع غزة إلى زراعة عضوية.

ويوضح المهندس شاهر الريفي مسئول قسم الهندسة بوزارة الزراعة، أن هذه الآلة تعد الخامسة التي تنجزها وتخترعها وزارة الزراعة وتقدمها للمزارعين للاستفادة منها في تقديم أفضل محصول زراعي في ظل النقص الشديد لآلات الزراعية نتيجة منع الاحتلال الإسرائيلي لدخول أي آلة جديدة إلى القطاع.

ويؤكد الريفي أن فكرة تصنيع آلة لتعقيم التربة جاءت بعد الاطلاع على صفحات لمواقع زراعية عالمية على الإنترنت تختص في هذا المجال، إضافة إلى مراجع علمية، وانتهاءً بجولات ميدانية على المخارط والورش الهندسية المتوفرة لدى الوزارة لضمان وجود الأدوات التي تحتاج إليها الآلة.

ويبين الريفي "أن تكلفة التعقيم التقليدية التي يستخدمها المزارعون وهي بالغاز تصل إلى ( 5) آلاف شيكل، فيما تصل تكلفة التعقيم بالآلة الجديدة إلى ( 2) شيكل للدونم الواحد، إضافة إلى أنها تمنع تسرب المواد الكيمائية إلى التربة والمياه الجوفية وتمنع كذلك تطايرها في الهواء ولا تقضي على جميع الكائنات التي تحتاج إليها النباتات الزراعية".

ويضيف الريفي: "إن استخدام الآلة الجديدة في تعقيم التربة يساعد على تشجيع الزراعة العضوية التي أطلقتها الوزارة مؤخرًا للتخفيف من استخدام المبيدات الكيمائية في رش المحاصيل الزراعية والاستغناء عنه بشكل شبه تام".

دعوة للتعاون

ويشير الريفي إلى أن وزارته على أتم الاستعداد لمساعدة المزارعين في تطبيق الآلية الجديدة في تعقيم أراضيهم ومساعدتهم في تصنيع آلات لهم وتقديمها لهم بعدم يتوجه المزارع بطلب للوزارة للحصول عليها، إضافة إلى مساعدتهم في كيفية استخدامها بطريقة صحيحة بدلاً عن التعقيم بالغاز والطرق اليدوية.

ويضيف: "إن وزارة الزراعة تضع حجر الأساس للمزارع المحلي وتضع له الأنموذج المناسب والأصلح في الاستخدام الآمن للزراعة والمعدات والأدوية، وتقدم له كل ما هو جديد في مجال الآلات الزراعية خاصة في ظل الحصار الإسرائيلي على جميع متطلبات الحياة الزراعية والمزارع في القطاع".

ويذكر رئيس قسم الهندسة في وزارة الزراعة أن تكلفة الآلة الجديدة لتعقيم التربة بلغت ( 3) آلاف دولار وهي منخفضة جدًا بالنسبة إلى الآلات المستخدمة في الدول، كما بلغت المدة الزمنية لاختراع وتجهيز الآلة (6) أشهر بمشاركة طلاب وطالبات من الجامعة الإسلامية بغزة.

محاكاة عالمية

كما أكد مدير التربة والري بوزارة الزراعة م. نزار الوحيدي، أن هذه الآلة هي محاكاة لنماذج عالمية يتم استخدامها في الحقول الزراعية الكبرى ولكن ليس وفق مواصفات عالمية نظرًا لعدم توفر المعدات والأدوات اللازمة لها بسبب منع الاحتلال الإسرائيلي لدخول أي من المعدات الخاصة بهذه الآلات.

ويقول الوحيدي: "إن الآلة الجديدة لتعقيم التربة بالحرارة قابلة للتطور والتحديث من قبل مهندسي وزارة الزراعة، حيث إنها تعمل مبدئيًا على الوقود والحرارة، ولكن مستقبلاً وضعت الوزارة خطة أن تعمل الآلة عن طريق بخار الماء لرفع أي تكلفة عن المزارعين".

ويضيف الوحيدي: "إن استخدام الآلة الجديدة يأتي ضمن سياسة وإستراتيجية وزارة الزراعة لتحول تجاه الزراعة العضوية وإنهاء استخدام المبيدات الكيمائية من قبل المزارعين المحليين، إضافة إلى تخفيف التكلفة عن المزارع، وحماية التربة من وصول أي مبيدات، وحماية البيئة والمياه الجوفية".

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟