وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1055) الإعلام الحكومي: الاحتلال "الإسرائيلي" يُمعن في "هندسة التجويع" بشكل متصاعد في قطاع غزة عبر خنق إمدادات الدقيق وسط غياب دولي مقلق وكالة الرأي الفلسطينية المؤتمر الصحفي الذي عقده د. إسماعيل الثوابتة مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي بالتزامن مع استمرار مسلسل الاغتيالات بحق الصحفيين الفلسطينيين وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1053) الإعلام الحكومي: ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين الذين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 262 صحفياً بعد الإعلان عن اغتيال الصحفي محمد وشاح وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1052) الإعلام الحكومي: بشأن تشديد الاحتلال "الإسرائيلي" القيود على إدخال قطع الغيار والزيوت الصناعية وانعكاساتها الكارثية على الواقع الإنساني في قطاع غزة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1051) الإعلام الحكومي: قطاع غزة يستقبل عيد الفطر بظروف إنسانية كارثية وغير مسبوقة: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 2,073 مرة خلفت 677 شهيداً و1,813 مصاباً وكالة الرأي الفلسطينية إعلان هام صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية وكالة الرأي الفلسطينية بيان صحفي صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية والقوى الوطنية والإسلامية والمجلس الأعلى للإغاثة وكالة الرأي الفلسطينية الدمام كما لم تعرفها من قبل: دليلك لاكتشاف أجمل المعالم السياحية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (875) المكتب الإعلامي الحكومي: العثور على أقراص مُخدّرة داخل أكياس الطحين القادمة من مصائد الموت "مراكز المساعدات الأمريكية-الإسرائيلية" جريمة بشعة تستهدف صحة المدنيين والنسيج المجتمعي وكالة الرأي الفلسطينية مسؤول أممي سابق: "مؤسسة المساعدات الأمريكية" يديرها مرتزقة
أخبار » الأخبار العبرية

هل الوضع اكثر خطورة في سيناء حقا؟

17 نيسان / أغسطس 2009 10:22

هآرتس - بقلم: ميراف ميخائيلي

(المضمون: على اسرائيل ان تكف عن تخويف الاسرائيليين من سيناء حفاظا على التطبيع مع الجارة الصديقة في الوقت الذي نطالب فيه الدول العربية بهذا التطبيع).

في موازاة العناوين التي تتحدث عن "انتهاء المقاطعة، الاسرائيليون يعودون الى تركيا" – التي قوبلت في اسرائيل بحالة من الرضى، تنشر مرة اخرى تحذيرات للاسرائيليين بمغادرة سيناء فورا وعلى عجل والامتناع عن اية زيارة لتلك المنطقة. هذه ظاهرة ثابتة: منذ الانتفاضة الثانية وقبل كل عيد ومناسبة تقوم مكافحة الارهاب بنشر تحذيرها الذي تم التشدد فيه في عام 2005 الى درجة الادعاء بوجود تهديدات اختطاف. فهل يحتمل ان تكون المؤسسة الاسرائيلية غير راغبة بسفر الاسرائيليين الى سيناء؟

من الممكن الادعاء ان العمليات التخريبية قد حدثت في سيناء سابقا – في طابا في 2004 وفي ذهب 2006، ولكن العمليات ايضا حدثت ضد اليهود في تركيا. رغم ذلك وحتى عندما كانت هناك تحذيرات بالسفر الى تركيا فقد كانت مؤقتة ومحصورة بامكان بعينها وليست معممة على الدولة كلها.

من الممكن الادعاء كما يقول رئيس هيئة مكافحة الارهاب نيتسان نوريئيل بأن "التحذيرات تترجم الصورة الاستخبارية الى توصيات". ولكنهم في تلك الهيئة يذكرون ان الامر ليس تحذيرات جديدة وهي مرتبطة بتطلعات حزب الله المتواصلة للانتقام لاغتيال عماد مغنية.

وهكذا الى جانب الخبر حول التحذير الشديد الذي يدعو كل من يتواجد في سيناء الى المغادرة فورا، ينشر خبر يقتبس تقديرا لاطراف امنية انه لنفس السبب بالضبط – الانتقام لاغتيال مغنية – سيحاول حزب الله التعرض للاسرائيليين في اوروبا. وهكذا جاءنا العجب العجاب: لا يخطر ببال اي طرف امني في اسرائيل بتوجيه دعوة للاسرائيليين بعدم السفر لاوروبا وبالتأكيد ليس مغادرتها على الفور.

فهل الوضع اكثر خطورة في سيناء حقا؟ يبدو ان التحذيرات تصدر بصدد الاماكن التي تشعر اسرائيل ان بامكانها ان تسمح لنفسها باصدار تلك التحذيرات. في هذه الايام تحديدا حيث تتدعي اسرائيل انها بانتظار خطوات تطبيعية من قبل الدول العربية، توجه التحذيرات لمواطنيها من امكانية ممارسة هذا التطبيع مع الجارة الصديقة التي يوجد لنا اتفاق سلام راسخ معها.

من الممكن الشعور بالغضب والقول: أهذا اتفاق سلام؟ وهل هذا تطبيع؟ اعتقدنا اننا سنسافر للاهرامات وانهم سيأتون الى تل ابيب واننا سنأكل الحمص معا فما الذي حصلنا عليه؟ سلام بارد. فالسياح والمثقفون المصريون لا يأتون الى هنا وفي المنهاج التعليمية في مصر ما زالوا يكتبون ضدنا فهل هذا اتفاق سلام حقا؟ وان كان الامر كذلك فما الذي يمكن ان نخسره ان صدرت تحذيرات بعدم السفر اليهم؟

يبدو ان الامر الخطير في سيناء حقا هو ان دولة اسرائيل ستظهر على صورة المغفل. نحن غاضبون من المصريين لانهم لم يصبحوا افضل اصدقائنا رغم اننا اعدنا سيناء لهم. نحن لا نقيم وزنا لمساعي الوساطة التي يبذلونها بيننا وبين الفلسطينيين ولا نصدقوا مساعيهم الامنية التي يبذلونها لضمان سلامتنا في سيناء.

اسرائيل تشعر بصورة متعالية انها في هذه العلاقات المتبادلة تعطي اكثر مما تأخذ. لذلك ليست لديها اي مشكلة في ابعاد مواطنيها عن مصر.

وهكذا من شدة خشيتنا لان نظهر كمغفلين، نفسد علاقتنا المباشرة التي تسهم بالانفتاح المتبادل وتدفئة العلاقات. نحن نخسر مصلحة اخرى لدى المصريين للحفاظ على العلاقة الطيبة وفوق كل شيء – خسرنا منتجعا مذهلا ورخيصا وقريبا ومريحا بدرجة تفوق تركيا بكثير.

هذا الوضع قابل للتغيير. بامكان اسرائيل ان تتعامل بصورة تطبيعية مع مصر وان تزيد التعاون من اجل ضمان سلامة الزوار في سيناء واخلائهم الفوري في حالة حدوث شيء لا قدر الله واتاحة المجال للاسرائيليين للعودة الى اجازتهم المثلى الموجودة في متناول يدهم من وراء الحدود السلمية مع مصر.

المصدر: مركز أبحاث المستقبل/تقرير الصحف العبرية، 17/8/2009.

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟