غزة – الرأي أونلاين:
وصف الناطق باسم الحكومة الفلسطينية في غزة طاهر النونو تصريحات رئيس الحكومة الفلسطينية في رام الله سلام فياض حول سوء إدارة حكومة غزة لأزمة الكهرباء بـ"السخيفة"، نافياً المعلومات التي تحدث بها فياض حول دفع حكومته لقرابة 60% من فاتورة الكهرباء الشهرية لقطاع غزة.
وأكد النونو في تصريح صحفي على أن حكومة رام الله تسعى لإعادة قطاع غزة إلى عهد الاحتلال من خلال مطالبتها الحكومة بغزة جباية الأموال لتدفع للشركات الإسرائيلية في وقت تحاول فيه التفاوض لإعادة ضخ الوقود من قبل الجانب المصري.
وقال :" فياض يسعى لحل أزمة حكومته المالية من خلال ثلاثين مليون دولار شهرياً كتعرفة جمركية يجبيها من خلال إدخال الوقود عبر معبر كرم أبو سالم الإسرائيلي لإنقاذ حكومته من الافلاس، وفي المقابل الانتقام من أبناء قطاع غزة".
وعلق على تصريحات فياض بخصوص إعاقة حكومته شركة الكهرباء من جباية الأموال، قائلاً: " نحن لا نمنع أحداً من جباية الأموال المستحقة من المواطنين"، لكنه رفض أن تكون حكومته في موقع الجباة والأشرار ، فيما تمثل حكومة رام الله دور الأبطال المنقذين، وقال : " كيف نجبي من المواطنين الأموال في وقت لا يروا فيه الكهرباء".
وأضاف " الأموال التي يتم جبايتها في غزة تدفع للوقود الذي يتم شرائه من مصر، وفياض يريد هذه الأموال لخزانة حكومته"، مؤكداً أنه كشف القناع الحقيقي وجاء بدليل إدانته.
وأشار إلى تعرض حكومته لحملات من التضليل والدعاية من قبل السلطة الفلسطينية في رام الله، وقال : " من العار أن يتحدث فياض في هذا التوقيت حول أزمة الكهرباء وهم متورطون في الأزمة وفي الحصار".
وشدد على أن السلطة نسفت اتفاقيات المصالحة التي عقدت في القاهرة من خلال حملات التضليل والدعاية الإعلامية التي تشنها على الحكومة بغزة.

