أكدت أن الأزمة سياسية بامتياز
المالية: لم ندخر جهداً لإنهاء أزمتي الكهرباء والوقود
غزة – الرأي أونلاين:
أكدت وزارة المالية على أنها لم تدخر جهداً إلا وبذلته في سبيل حل وإنهاء أزمتي الكهرباء والوقود، مبينةً أن الأزمة التي تعصف بسكان القطاع سياسية بامتياز وتهدف إلى تركيع أبناء الشعب الفلسطيني.
وبين مدير عام الرقابة المالية العسكرية إياد أبو هين أن وزارته تتابع بقلق تداعيات الأزمة الإنسانية الخانقة التي يعاني منها قطاع غزة بكافة قطاعاته الحياتية والإنسانية والاقتصادية والخدماتية.
وأشار خلال كلمة ألقاها في خيمة التضامن مع أهالي المرضى بمستشفى الشفاء في غزة، إلى أن الأزمة تسببت بتعطل جزء كبير من الخدمات الصحية التي تقدمها وزارة الصحة الفلسطينية، مبينةً أن ذلك يهدد مئات الحالات المرضية جراء تفاقم الأزمة.
ووصف الأزمة بأنها جريمة من أبشع الجرائم في التاريخ الحديث، مضيفًا "مات المرضى في المستشفيات، ومنع الدواء عن الأطفال والنساء والشيوخ، وتراجعت الخدمات الصحية إلى مرحلة خطيرة لا يمكن احتمالها وكل هذه الجرائم تحدث والمجتمع الدولي صامت لا يحرك ساكنا".
وأدان أبو هين استمرار الحصار الجائر الظالم المفروض على قطاع غزة، داعيًا كافة المؤسسات والمحافل الدولية والعربية إلى التحرك الجاد والسريع لرفع الحصار ومحاكمة المتسببين فيه، محملا بذات الوقت الاحتلال المسئولية الكاملة عن تداعياته.
وصرح أبو هين أن وزارته لم تدخر جهدا إلا وبذلته في سبيل إنهاء معاناة شعبنا في قطاع غزة، وحل أزمتي الكهرباء والوقود المستعصية، مثمنًا دور الجهات العربية والدولية التي تدخلت بأكثر من طريقة لحل الأزمة.

