وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1057) الإعلام الحكومي: تفنيد ادعاءات نيكولاي ملادينوف حول عدد الشاحنات التي دخلت غزة.. الأرقام الحقيقية تكشف تضليلاً واضحاً ومسؤوليات غائبة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1056) الإعلام الحكومي: بعد مرور نصف عام على وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" ارتكب 2,400 خرق خلفت 754 شهيداً و2,100 مصاب وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1055) الإعلام الحكومي: الاحتلال "الإسرائيلي" يُمعن في "هندسة التجويع" بشكل متصاعد في قطاع غزة عبر خنق إمدادات الدقيق وسط غياب دولي مقلق وكالة الرأي الفلسطينية المؤتمر الصحفي الذي عقده د. إسماعيل الثوابتة مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي بالتزامن مع استمرار مسلسل الاغتيالات بحق الصحفيين الفلسطينيين وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1053) الإعلام الحكومي: ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين الذين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 262 صحفياً بعد الإعلان عن اغتيال الصحفي محمد وشاح وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1052) الإعلام الحكومي: بشأن تشديد الاحتلال "الإسرائيلي" القيود على إدخال قطع الغيار والزيوت الصناعية وانعكاساتها الكارثية على الواقع الإنساني في قطاع غزة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1051) الإعلام الحكومي: قطاع غزة يستقبل عيد الفطر بظروف إنسانية كارثية وغير مسبوقة: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 2,073 مرة خلفت 677 شهيداً و1,813 مصاباً وكالة الرأي الفلسطينية إعلان هام صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية وكالة الرأي الفلسطينية بيان صحفي صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية والقوى الوطنية والإسلامية والمجلس الأعلى للإغاثة وكالة الرأي الفلسطينية الدمام كما لم تعرفها من قبل: دليلك لاكتشاف أجمل المعالم السياحية
أخبار » الأخبار العبرية

موقف فلسطيني هام فعلا

20 نيسان / أغسطس 2009 10:22

هآرتس - بقلم: شلومو افينري

(المضمون: موقف الفلسطينيين بصدد تعريف اسرائيل كدولة يهودية هام لانه يصنع مع الاعداء ).

البروفيسور شمعون شامير كان محقا ("نحن لا نعيش من افواههم" هآرتس 17/8) عندما قال بأنه ليس من شأننا ان كانت مصر تعتبر نفسها اسلامية او عربية او افريقية او فرعونية – فنحن نعترف بالكيان السياسي المصري. من هنا استنتج شامير بأنه لا حاجة لمطالبة الفلسطينيين بالاعتراف باسرائيل كدولة للشعب اليهودي. الا ان المثل هنا لا ينطبق علينا لاسباب عدة.

اولا اسرائيل لم تشكك ابدا بوجود الكيان السياسي المصري. اما الفلسطينيون فقد رفضوا الاعتراف باالدولة اليهودية وشنوا الحرب عليها عندما رفضوا قرار التقسيم الصادر عن الامم المتحدة. هذا هو جذر الصراع كما نعلم لان الرواية الفلسطينية ترتكز على نفي وجود دولة قومية يهودية على اي جزء من الارض التي يسمونها فلسطين.

ان خرجتم لشن الحرب ضد الدولة اليهودية افلا يلزم صنع السلام معها قبول هذه الدولة؟ هذا لا يعني مطالبة الفلسطينيين بقبول الرواية الصهيونية للحدث، ولكن عليهم ان يغيروا روايتهم هم التي تنفي وجود الدولة اليهودية. هذا بالضبط ما فعلته اسرائيل في كامب ديفيد وفي اوسلو: في اتفاقات دولية ملزمة اعترفت بـ "حق الشعب  العربي الفلسطيني المشروع" – مناحيم بيغن كان اول من يفعل ذلك. هذا كان امرا صعبا بالنسبة للكثير  من الصهاينة وليس فقط بناء على منهج حركة "حيروت". خلافا لما تقوله الاوساط اليمينية المتطرفة، هذا ليس بتنازل عن الرواية الصهيونية، ولكنه استعدادية لقبول شرعية الرواية المنافسة والبحث عن حل وسط تسووي.

نحن لا نطالب الفلسطينيين الا بما فعلناه.

تسيبي لفني عندما كانت وزيرة للخارجة ذكرت دائما عندما ايدت دولتين قوميتين لشعبين انها تتحدث عن اعتراف فلسطيني باسرائيل كدولة للشعب اليهودي: بنيامين نتنياهو ليس الاول الذي يطرح الفكرة. ليس من المؤكد انه تصرف بحكمة عندما ابرز المسألة في الطريقة التي فعل بها ذلك، ولكن ما أثار صدمة الكثيرين من الاسرائيليين – وليس فقط اعضاء الليكود – كان ذلك الرد القاسي الذي يتسم بالغلظة من قبل متحدثين فلسطينيين رسميين.

شامير يدعي ان الفلسطينيين عندما يردون بنفي متطرف قد "سقطوا في الشرك الذي اعده لهم المطالبون بالاعتراف باسرائيل كدولة يهودية". ولكن يبدو ان ما حدث هنا ليس سقوطا في المصيدة الكلامية وانما تعبيرا عن حقيقية داخلية ايديولوجية ترفض حتى اليوم الاعتراف بتقرير المصير للشعب اليهودي. لان اليهود حسب رأي الفلسطينيين ليسوا شعبا وانما طائفة دينية فقط.

ولكن على الفلسطينيين ان يدركوا ان ادعاء غولدا مئير عندما قالت "ليس هناك شعب فلسطيني" يسري على الشعب اليهودي ايضا ان اعتبروا انفسهم شعبا فهم شعب.

شامير محق عندما يقول اننا "لا نعيش من افواههم" ولكن رأيهم وموقفهم هامان. السلام يصنع مع الاعداء. الفلسطينيون قاتلوا ضد الدولة اليهودية وان كانوا يرغبون فعلا باقامة السلام فهذا السلام سيقوم مع الدولة اليهودية. بصراحة ومن دون مواربة.

من الواضح ان هذا الامر ليس بسيطا: لكن تقسيم البلاد وقبول مبدأ الدولتين لشعبين ليس بالمسألة البسيطة للكثير من اليهود والصهاينة – ولكن كل هذا امر الساعة.

المصدر: مركز أبحاث المستقبل/تقرير الصحف العبرية، 20/8/2009.

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟