غزة-الرأي-عبدالله كرسوع
اختتمت اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الأول " الشباب والقضية الفلسطينية في ظل الربيع العربي " فعالياته بتلاوة التوصيات من خلال كلمة ألقاها أ. محمد عوض رئيس اللجنة العلمية أجمل من خلالها فعاليات المؤتمر وأوراق العمل التي طرحت خلاله.
وقال عوض :" يجب توجيه الإعلام في اتجاه صحيح يغذي عقول وتفكير الشباب بالمعاني والمصطلحات الصحيحة، وذلك من خلال تبني قضايا القدس والأسرى وحق العودة واللاجئين إعلاميا وتوضيحها للعالم عبر الوسائل الإعلامية المختلفة بما في ذلك صفحات وبرامج التواصل الاجتماعي.
وأضاف:" يجب رعاية العمل الإعلامي من أصحاب المال العرب والمسلمون والوقوف عند مسئولياتهم تجاه القضية الفلسطينية"، مفيدًا بضرورة الحضور القوي للفن الإسلامي على الصعيدين المرئي والمسموع.
و نوه عوض خلال تلاوته لهذه التوصيات بأن المقترحات التي جرى جمعها في الورقة النهائية تدعم القضيتين بشكل كبير وبأفكار جديدة، موضحًا بأن المقترحات ضمت تشكيل معارف مقدسية في كل الأقطار العربية من شأنها إبراز هذه القضايا وتوضيح مجريات الأحداث فيها.
وأفاد عوض بأن الأورق دعت إلى تغذية المناهج التعليمية بمواد تعمل على توضيح وإبراز القضية الفلسطينية لدى كافة الأجيال ، مؤكدين على أن أركان الانتصار لفلسطين هي (معرفيًا و إيمانيًا و تربويًا ودعويًا ومالًا وجهاديًا وتفكيرًا واستراتيجيًا)، موضحًا بأن تغيير النظرة من الانحصار المسجدي إلى التفاعل المجتمعي والذي من شأنه أن يعمم القضية بشكل أوسع وأشمل بالإضافة إلى إشراك المرأة في العملية التطويرية.
إضافةً إلى ذلك، أكد بأن الأوراق اتسمت بالفكر الانتصار البحت دون التطلع إلى أي نسبة أو إمكانية للانهزام أو الفشل ، ودعت الأوراق إلى ضرورة استغلال الفضاءات الفكرية الناظرة إلى التطور والنهوض بالعمل الطلابي الإسلامي على كافة المستويات.
وأشار إلى أن عملية الصراع تحتاج إلى إدارتها بشكل يدعم القضية الفلسطينية ويؤدي إلى النجاح في محاكمة العدو (الإسرائيلي) قانونيًا في كافة المحافل الدولية واستثمار القوانين والتشريعات وتطوير القادر العامل في الأطر الطلابية للعمل بطريقة نوعية دبلوماسية.
واختتم التوصيات بأفكار والمقترحات التي دعت الأطر والكتل الطلابية إلى الخروج من دائرة العمل المحلي إلى الأعمال الدولية وتشكيل اللجان العاملة على المستوى الدولي ليكون العمل بتأثير كبير على أصحاب القرار.

