بروكسل- الرأي
كشف التقرير الفلسطيني للمانحين عن ازدياد عطاءات بناء المستوطنات من قبل حكومة الاحتلال (الإسرائيلي)، بما لا يقل عن 250% في العام المنصرم.
وأكد التقرير، الذي قدمته لجنة الارتباط المؤقتة للدول المانحة في بروكسل، أمس الثلاثاء، أن الاحتلال ما يزال مسيطراً على 64% من الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، حيث يحصر البناء الفلسطيني في 1% من المناطق المسماة "ج"، بقيود مشددة جداً.
وبيّن أن سلطات الاحتلال تمنع الفلسطينيين من التنقل في2116 كيلومتراً من طرق الضفة الغربية، بما يعادل 21.2% من أراضي الضفة الغربية.
وأوضح أن في العام الماضي هدم الاحتلال 600 مبنى فلسطيني في المناطق المسماة "ج"، ما أدى إلى تهجير 880 مواطناً فلسطينياً.
وكما رصد التقرير حرمان الاحتلال للفلسطينيين من التمتع بمواردهم المائية، مؤكداً أن (إسرائيل) تستغل حالياً 90% من الموارد المائية المشتركة العابرة للحدود في الضفة الغربية، فيما تخصص 10% فقط للاستخدام الفلسطيني.
وأشار إلى أن متوسط استهلاك الفرد الفلسطيني للمياه لا يتعدى 70 لتراً في اليوم، وهو أقل من 100 لتر للفرد يومياً، والذي تنصح به منظمة الصحة العالمية، كحد أدنى للاستهلاك الفردي في اليوم.
وذكر التقرير أنم هناك حوالي 4700 أسير فلسطيني في سجون الاحتلال (الإسرائيلي)، من بينهم 190 طفلاً و15 عضواً في المجلس التشريعي، بالإضافة إلى 200 شخص رهن الاعتقال الإداري.
وشدد على ضرورة اتخاذ خطوات فاعلة وعملية لمنع أعمال الهدم التي تقوم بها سلطات الاحتلال، بحق المنازل والمنشآت والبنية التحتية في المناطق المسماة "ج".
وطالب الجهات المانحة بتقديم الدعم السياسي والمادي للشعب الفلسطيني، لدعم مشروع قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
ودعا إلى المحافظة على الموقف السياسي الذي يؤكد عدم شرعية الاستيطان (الإسرائيلي) في الأراضي الفلسطيني المحتلة، محملاً الاحتلال المسؤولية عن أي انتهاك للقانون الدولي، بما في ذلك هجمات المستوطنين والمتطرفين.

