غزة- الرأي:
بحث د. عطا الله أبو السبح وزير الاسرى والمحررين، صباح أمس الأحد، مع وفداً من المرصد الأورو متوسطي لحقوق الإنسان سبل التحرك العاجل من أجل إنقاذ حياة الأسرى المرضى والمضربين عن الطعام وخاصة الأسير المسن ميسرة أبو حمدية، تفعيل الساحة الأوروبية والجهد القانوني للتحرك لمساندة الأسرى.
وضم الوفد د. رامي عبده رئيس المرصد، وأماني السنوار المدير التنفيذي في أوروبا بحضور كل من وكيل الوزارة محمد الكتري والوكيل المساعد بهاء المدهون ومدير عام الإعلام أشرف حسين.
وتحدث الوزير عن أهمية وجود جهة حقوقية قانونية تعمل في الساحة الأوروبية تعمل على نقل معاناة الشعب الفلسطيني من خلال الرواية الصحيحة لما يجرى على أرض فلسطيني تظهر أنه شعب مظلوم يتعرض للقهر والعدوان وليس ارهابي كما تحاول الرواية الإسرائيلية أن تصوره.
وبين الوزير أن أوضاع الأسرى داخل سجون الاحتلال خطيرة ومتدهورة وخاصة الأسرى المرضى والمضربين عن الطعام، مع دخول الأسير ميسرة أبو حمدية مرحلة النزاع الأخير وبقاء سامر العيساوي لأكثر من 255 يوماً في اضراب متواصل.
وأكد أن هناك الكثير من الجرائم التي تمارس بحق الأسير الفلسطيني يمكن أـن نعمل عليها في الساحة الاوروبية ومن شانها أن تدين الاحتلال الاسرائيلي على هذه الجرائم مثل الاهمال الطبي والعزل الانفرادي والتفتيش العاري اضافة الى الاعتقال الاداري والتعليم الجامعي ومقابر الأرقام.
من جهتها، تحدثت المديرة التنفيذية للمرصد الأورو متوسطي أماني السنوار عن جهود المرصد في متابعة أوضاع الأسرى للحصول على قرارات تدين الاحتلال (الاسرائيلي) نتيجة المعاملة غير الانسانية التي يلاقيها الاسرى ، موضحتاً أن لديهم شبكة من العلاقات الممتدة مع مؤسسات حقوقية أوروبية تعمل بشكل دائم كجسم موحد في الساحة الاوروبية، وأنهم يسعوا الى التنسيق لزيارة وفد من الحقوقيين والأطباء الاوروبيين للاطلاع على أوضاع الأسرى.
وتطرق د. رامي عبده من مجلس العلاقات الأوروبية الفلسطينية عن جهود المجلس لتكوين لوبي داعم للقضية الفلسطينية يمارس الضغط السياسي داخل البرلمان الاوروبي، مؤكداً أن جهودهم متواصلة في هذا الشأن ولديهم العديد من النجاحات في نقل معاناة الشعب الفلسطيني والأسرى بالتحديد وتكللت هذه الجهود مؤخراً بمطالبة البرلمان الاوروبي تشكيل لجنة تحقيق تبحث في ظروف استشهاد الأسير عرفات جرادات الشهر الماضي، اضافة إلى نجاحهم في تنظيم زيارة الى الضفة الغربية التقت مع اهالي الاسرى واستمعت لمعاناتهم.

