حمّلت وزارة الأسرى والمحررين بغزة سلطات الاحتلال وإدارة سجونه المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسير إيهاب محمد عبد القادر دياب (36 عاماً) من قطاع غزة، واصفة ما حدث بالجريمة المضافة لسجل الجرائم المتواصلة بحق الأسرى.
وأوضحت الوزارة في تصريح لها اليوم الأحد، أن الإعلان عن استشهاد الأسير دياب بعد فترة طويلة من التكتم ينكأ ملف التعتيم والإخفاء القسري بحق معتقلي القطاع. وكان دياب قد اعتُقل في 12 ديسمبر 2023، وترجح المصادر استشهاده في 18 سبتمبر 2024 بعد تسعة أشهر من احتجازه، مما يثير تساؤلات خطيرة حول ظروف وفاته وممارسات التعذيب والحرمان الطبي التي تعرض لها.
وطالبت الوزارة بفتح تحقيق دولي مستقل للكشف عن ملابسات استشهاده ومحاسبة المسؤولين، مع ضرورة تسليم جثمانه لعائلته والكشف عن مصير بقية معتقلي غزة. كما دعت المؤسسات الحقوقية لاتخاذ خطوات عملية لوقف سياسة الإفلات من العقاب وحماية الأسرى داخل سجون الاحتلال.

