غزة – الرأي – شعبان عدس
أدى استمرار إغلاق معبر رفح البري حتى أشعار أخر وتدهور الأوضاع الأمنية على الجانب المصري إلى إلغاء مؤتمر رجال الأعمال، المتوقع أن يُعقد بمدينة غزة أمس بحضور 250 عضواً من دول مختلفة.
وقال الناطق باسم وزارة الاقتصاد الوطني الفلسطيني طارق لبد، إن الظروف التي تشهدها الظروف الحدودية المصرية واستمرار إغلاق المعبر تسبب في تأجيل مؤتمر رجال الأعمال لأجل غير مسمى.
وبين لبد في تصريحه لوكالة "الرأي" أن طبيعة الوفد الذي سيشارك في المؤتمر وارتباطاتهم داخل دولهم شكلت عقبة أساسية في منعهم من أكمال رحلتهم نحو قطاع غزة بعد أن وصلوا العاصمة المصرية القاهرة.
وقال: "كنا قد أجرينا كافة الترتيبات لدخول الوفد للقطاع من خلال التنسيق مع كافة الجهات وعلى رأسها الجانب المصري على المعبر، لكن توتر الأمور خلال الأيام الماضية منعت وصول الوفد حسب ما خطط له".
ولفت إلى أن الهدف من مؤتمر رجال الأعمال يتمثل بتقديم الدعم للعديد من المشاريع الصغيرة التي يتقدم بها الخريجين من أجل توفير فرص عمل للعشرات من العاطلين عن العمل في قطاع غزة من خلال صندوق تُجمع فيه الأموال الممنوحة.
وأضاف "رجال الأعمال أسسوا الصندوق المذكور بمبلغ 5 مليون دولار كخطوة مبدئية، ومن ثم زود هذا الصندوق بمبلغ 200 ألف دولار أثناء تواجدهم داخل القاهرة خلال اليومين الماضيين".
وشدد لبد على أن الوفد وأعضائه لديهم العزيمة القوية لدخول قطاع غزة والمشاركة في المؤتمر لكن الأسباب سابقة الذكر حالت دون ذلك، مستبعداً أن يتم عقد المؤتمر مرة ثانية خلال الفترة القريبة القادمة.

