غزة – الرأي - محمود سلمي
أكد الناطق باسم حركة حماس سامي أبو زهري أن تصريحات عباس خلال "مؤتمر دافوس الاقتصادي" لا تعبر إلا عن رأيه الشخصي، مستدركاً أن كل الشعب الفلسطيني وجميع الفصائل بما فيها حركة فتح مع خطف الجنود، ومارست هذا الحق منذ وقت طويل.
وقال في تصريح خاص "للرأي" إن تصريحات عباس تثبت بشكل جازم أن الطريق لتحرير الأسرى لا يكون إلا بخطف الجنود، عاداً التصريحات بمنزلة طعنة في ظهر الأسرى وتنكر لمعاناتهم.
وأوضح أبو زهري أن إعادة السلطة في رام الله للجنود الاحتلال الذين يدخلون مدن الضفة هو دليل واضح على مدى التنسيق والتعاون الأمني بين الاحتلال والسلطة في الضفة.
وأكد أن عباس كان يملك فرصة كبيرة لتحرير الأسرى ولكنه أضاعها بإصدار مثل هذه التصريحات.
وشدد على أن مطالبة عباس للاحتلال بمراجعة المبادرة العربية والاطلاع عليها مجدداً، يبين مدى السير خلف مشروع التسليم مع الاحتلال.
وطالب عباس بالاتجاه نحو إيجاد مشروع وطني يخدم صالح الشعب الفلسطيني، بدلاً من هذه التصريحات.
وألقى محمود عباس كلمة في مؤتمر دافوس الاقتصادي في الأردن، أكد فيها إعادة الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية في العام 2012 ، " 96 " جندي "إسرائيلي" دخلوا بالخطأ.
وقال عباس خلال المؤتمر أن خطف الجنود ليس من سياسة الفلسطينيين، مؤكداً على التنسيق الأمني مع الاحتلال منذ ست سنوات، مطالباً حكومة الاحتلال بمراجعة المبادرة العربية للسلام.

