أخبار » الأخبار الحكومية

"الإعلامي الحكومي": تصريحات نتنياهو انقلاب صريح على المفاوضات لاستمرار الحرب

10 آب / أغسطس 2026 11:32

"الإعلامي الحكومي": تصريحات نتنياهو انقلاب صريح على المفاوضات لاستمرار الحرب

غزة –  وكالة الرأي:

أكد مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي، د. إسماعيل الثوابتة، أن المكتب يتابع ببالغ الخطورة التصريحات والمواقف المتعنتة الصادرة عن رئيس حكومة الاحتلال "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو، والتي أعلن فيها صراحة رفضه لـ "وثيقة النقاط الخمس عشرة".

وأوضح د. الثوابتة في تصريح صحفي لـ"وكالة الرأي الفلسطينية"، أن نتنياهو يضع شروطاً تعجيزية ومطالب واهمة، في مقدمتها رفض أي انسحاب لجيش الاحتلال من قطاع غزة، معتبراً أن هذه التصريحات الخطيرة تمثل انقلاباً واضحاً على مسار التفاوض ومخرجاته وتعيق بشكل متعمد مسار التهدئة.

وشدد مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي على أن هذه المواقف تثبت، بما لا يدع مجالاً للشك، أن الاحتلال "الإسرائيلي" يتخذ من مسار المفاوضات غطاءً سياسياً كاذباً لكسب الوقت، وتمرير مشاريعه التدميرية، واستمرار حرب الإبادة الجماعية بحق المدنيين العزل في قطاع غزة. وأضاف أن رفض وثيقة النقاط الـ 15 يُعدّ ضربة متعمدة ومباشرة لجهود الوسطاء، ومحاولة إسرائيلية مكشوفة للتهرب من استحقاقات المرحلة الثانية من الاتفاق.

وفي سياق متصل، بيّن د. الثوابتة أن فصائل المقاومة الفلسطينية والقيادة السياسية أبدت مسؤولية وطنية عالية، وتعاطت بإيجابية ومرونة مع خريطة الطريق ومخرجات التفاوض، حرصاً على حقن دماء أبناء شعبنا الفلسطيني وإنهاء المعاناة الإنسانية الكارثية. 

واستدرك قائلاً إن الاحتلال يثبت في المقابل، وبشكل متكرر، أنه كيان مارق لا يحترم العهود ولا يلتزم بالمسارات الدبلوماسية، ويصر على إعادة الأمور إلى المربع الأول وخلق أزمات مفتعلة لتبرير استمرار عدوانه الغاشم.

وحمّل د. الثوابتة رئيس حكومة الاحتلال وقادة جيشه المسؤولية القانونية والسياسية والجنائية الكاملة عن تداعيات هذا التعنت، وما سيترتب عليه من تهديد خطير لمسار التهدئة، محملاً في الوقت ذاته الإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي مسؤولية الصمت إزاء هذه المناورات التي تنفذها سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" التي تستهدف إطالة أمد الحرب وزيادة فاتورة الدم الفلسطيني.

ودعا مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي الوسطاء والمجتمع الدولي والأمم المتحدة، إلى مغادرة مربع المناشدات والانتقال الفوري إلى مربع الضغط الفعلي والإلزام لحكومة الاحتلال بوقف حرب الإبادة الجماعية وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه وفق خريطة الطريق. كما طالب بتوفير الحماية الدولية العاجلة للشعب الفلسطيني، والبدء الفوري في خطوات كسر الحصار، وإدخال المساعدات، وإطلاق عملية إعادة الإعمار، بمعزل تام عن مناورات الاحتلال السياسية.

وختم د. الثوابتة تصريحه بالتأكيد على أن الشعب الفلسطيني سيظل صامداً على أرضه، وثابتاً على حقوقه، مشدداً على أن سياسات الابتزاز العسكري والسياسي لن تفلح في كسر إرادته القوية، أو فرض إملاءات تنتقص من تضحياته العظيمة.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟