أخبار » الأخبار الحكومية

وزارة الأسرى: جرائم وحشية وانتهاكات ممنهجة تُرتكب بحق الأسرى في سجن "راكيفيت"

20 أيلول / سبتمبر 2026 01:50

وزارة الأسرى: جرائم وحشية وانتهاكات ممنهجة تُرتكب بحق الأسرى في سجن "راكيفيت"
وزارة الأسرى: جرائم وحشية وانتهاكات ممنهجة تُرتكب بحق الأسرى في سجن

غزة- وكالة الرأي:
أكدت وزارة الأسرى والمحررين أن الأسرى المحتجزين داخل ما يُسمى سجن «راكيفيت»، المعروف باسم «الصندوق»، يعيشون أوضاعًا بالغة القسوة، ويتعرضون لحالة من الرعب المتواصل، في ظل ممارسات وانتهاكات ممنهجة تمارسها إدارة سجون الاحتلال، في مخالفة واضحة للقواعد والمعايير الإنسانية والمواثيق الدولية.


وأوضحت الوزارة، في بيان لها، أن تقارير إعلامية وحقوقية كشفت عن ممارسات قاسية داخل سجن «راكيفيت»، الذي يُحتجز فيه عدد من أسرى قطاع غزة، مشيرةً إلى أن إدارة السجن تنتهج أساليب تقوم على الاستفراد بالأسرى وتعريضهم للاعتداء والضرب والتعذيب، بالتزامن مع استخدام وسائل القمع بحق بقية الأسرى، بما في ذلك الغاز والرصاص المطاطي، وفق ما أوردته التقارير والشهادات المتداولة.


وأضافت الوزارة أن الأسرى يعيشون في ظروف احتجاز قاسية للغاية، وفي عزلة شبه كاملة عن العالم الخارجي، وسط قيود مشددة على حركتهم وتواصلهم، حيث لا يُسمح لهم بالخروج من الزنازين سوى لفترة محدودة لا تتجاوز ساعة واحدة يوميًا للتريض، في ظروف تزيد من معاناتهم النفسية والجسدية.

وأشارت إلى أن إدارة السجون تمارس، وفق الشهادات والتقارير، ضغوطًا واعتداءات ممنهجة على الأسرى بهدف إجبارهم على التنازل عن الشكاوى والالتماسات المتعلقة بحقهم في تلقي العلاج، إلى جانب فرض قيود على ممارستهم لشعائرهم الدينية، بما في ذلك منعهم من أداء الصلاة وقراءة القرآن، وعدم توفير وسائل تمكّنهم من معرفة أوقات الصلاة.

وأكدت الوزارة أن تنفيذ الاعتداءات المفاجئة ودون سابق إنذار، واستخدام أساليب القمع والعنف داخل أماكن الاحتجاز، يمثل انتهاكًا خطيرًا لحقوق الأسرى، ويستوجب تحركًا دوليًا عاجلًا لضمان حمايتهم ومساءلة المسؤولين عن هذه الممارسات.

وحملت وزارة الأسرى والمحررين سلطات الاحتلال وإدارة سجونها المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى وسلامتهم الجسدية والنفسية، مطالبةً بوقف جميع أشكال التعذيب وسوء المعاملة والعزل والقمع بحقهم، وضمان حصولهم على حقوقهم الأساسية، وفي مقدمتها الرعاية الطبية وممارسة الشعائر الدينية والظروف الإنسانية الملائمة للاحتجاز.

وشددت على أن هذه السياسات الانتقامية والممارسات القمعية لن تكسر إرادة الأسرى، مؤكدةً أن استمرار هذه الانتهاكات يستوجب توثيقها ومتابعتها على المستويات الحقوقية والقانونية الدولية.

وفي ختام بيانها، وجهت الوزارة مناشدة عاجلة إلى المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية، وعلى رأسها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، من أجل التدخل الفوري والعاجل، وتمكينها من زيارة الأسرى والاطلاع المباشر على أوضاعهم، والعمل على وقف الانتهاكات التي يتعرضون لها، وفتح تحقيق دولي مستقل وشفاف في ظروف احتجاز أسرى قطاع غزة، وما يتعرضون له من عزل وتنكيل وسوء معاملة وظروف احتجاز قاسية.

سجن «راكيفيت».. معتقل تحت الأرض
يُشار إلى أن «راكيفيت» هو منشأة احتجاز تقع تحت الأرض في مدينة الرملة، وقد أُعيد استخدامها بعد اندلاع الحرب في غزة عام 2023 لاحتجاز عدد من المعتقلين من قطاع غزة. وكُشف إعلاميًا عن وجود المنشأة واستخدامها لاحتجاز معتقلي غزة في يناير/كانون الثاني 2025، وسط تقارير عن ظروف احتجاز شديدة القسوة وقيود مشددة على الأسرى.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟