غزة -وكالة الرأي:
عادت وجوه الطلبة في قطاع غزة إلى مدارسهم ومقاعدهم الدراسية، حاملين حقائبهم الصغيرة وأحلامًا أكبر من جراح الإبادة والدمار.
وفي لفتة إنسانية وميدانية، أجرى رئيس بلدية غزة الدكتور يحيى السراج، يرافقه نائب رئيس البلدية تامر الريس ومدير التربية والتعليم في غرب غزة الدكتور جواد الشيخ خليل، جولة تفقدية شملت عدداً من الصروح التعليمية المستحدثة والمؤقتة؛ من أبرزها مدرسة بلدية غزة المقامة على أرض ساحة الكتيبة، ومدرسة لولوة عبد الوهاب القطامي في حي الرمال الجنوبي. والتقى الوفد خلال الجولة بالهيئتين التدريسيتين والطلبة، مهنئاً إياهم بالعام الدراسي الجديد، ومتمنياً أن يكون عاماً حافلاً بالبذل والعطاء والتفوق.
تحدي المستحيل من أجل الحياة
ورغم أن حرب الإبادة دمرت آلاف المدارس وأودت بحياة الآلاف من الطلبة والمعلمين، إلا أن أطفال غزة اختاروا بحرقة وإصرار أن يعودوا إلى مقاعدهم؛ ليطرقوا أبواب الأمل وليقولوا للعالم بأسره إن التعليم حياة، وإن غزة التي فقدت الكثير من أبنائها ما زالت تتمسك بحقها الأصيل في الحياة والبناء.
رسالة صمود وسلام
من جانبه، أكد رئيس بلدية غزة د. يحيى السراج أن عودة الطلبة إلى مدارسهم تشكل رسالة صمود وسلام بليغة للجميع، تؤكد أن الشعب الفلسطيني يحب الحياة ويريد أن يعيش بحرية وكرامة واستقلال، بعيداً عن الاحتلال وظلمه.

