دمشق - الرأي
استشهد لاجئان فلسطينيان، أمس الاثنين، جراء تواصل عمليات القصف والهجمات على مخيمات اللاجئين في سوريا، فيما لا يزال سكان المخيمات يعانون من مشاكل اقتصادية وإنسانية بسبب الحصار الذي يفرضه الجيش النظامي عليهم.
وقالت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية، في بيان تلقت "الرأي" نسخة عنه الثلاثاء، إن الشاب محمد العاصي من سكان مخيم اليرموك قضى أثناء الاشتباك مع مجموعات الجيش الحر بالمخيم، وهو من عناصر اللجان الأمنية التابعة للجبهة الشعبية "القيادة العامة".
وأضافت أن الشاب محمد زهير دسوقي من سكان مخيم الحسينية، قضى أثناء الاشتباك مع مجموعات الجيش الحر في مخيم اليرموك.
وأفادت المجموعة بأن مخيم اليرموك تعرض منذ ساعات الصباح الباكر لقصف عنيف وسقوط عدد من القذائف على مناطق متفرقة منه اقتصرت أضرارها على الماديات فقط.
وأشارت إلى أن مخيم الحسينية شهد حالة من الهدوء الحذر، ترافق ذلك مع سماعات أصوات انفجارات قوية ناجمة عن قصف المناطق المحيطة به، فيما لا تزال معاناة سكانه مستمرة بسبب النقص الشديد في المواد الغذائية والطبية والمحروقات، نظراً لتواصل حصار الجيش النظامي للمخيم.
وذكرت أن سكان مخيم جرمانا من مشاكل إنسانية واقتصادية جمة تتلخص في عدم توافر الخدمات الأساسية والبنى التحتية فيه، كمشكلة الصرف الصحي وشبكة الكهرباء والاتصالات، كما يشكو سكانه غلاء الأسعار وشح المواد الغذائية والمحروقات والطحين.

