غزة- الرأي:
أكد النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، أن الاحتلال الصهيوني يستغل المفاوضات للتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية والقدس المحتلة وإحكام تهويد المسجد الأقصى.
وشدد الخضري، في تصريحات صحفية، على أن مناقشة الكنيست فتح كافة أبواب الأقصى أمام اليهود لأداء طقوسهم الدينية يأتي ضمن المخطط الصهيوني الكامل لتهويد القدس والأقصى.
وأشار إلى أن المخطط يتم بشكل مدروس ومخطط له من مختلف الهيئات والجهات الصهيونية من مستوطنين وشرطة وجيش وبلدية الاحتلال في القدس بدعم رسمي كامل.
وأكد أن مناقشة الأمر في الكنيست يعني أن الاحتلال بدأ حربه المعلنة ضد الأقصى بعد أن كانت تحت غطاء المستوطنين المتطرفين.
وبيَن أن هذا الأمر جزء من استخفاف الاحتلال بالمجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية وهو ما يتطلب من الجميع التحرك الفوري لحماية الأقصى.
وحث على ضرورة شد الرحال للأقصى من القدس والداخل والضفة الغربية لحماية القدس، مشيراً إلى دور المرابطين والمرابطات وطلبة مصاطب العلم في نصرة الأقصى.
وعدّ الخضري أن إقرار بناء 1000 وحدة استيطانية جديدة في القدس والضفة جزء من مخطط التهويد الكامل الذي يشمل كافة النواحي والجوانب في الأراضي الفلسطينية وخاصة في القدس.

