غزة – الرأي:
أدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) استشهاد الأسير حسن الترابي داخل مستشفى العفولة جراء سياسة الإهمال الطبي التي ينتهجها الاحتلال بحق الأسرى داخل السجون وخاصة الأسرى منهم.
وقال القيادي بالحركة صلاح البردويل: "إن استشهاد الترابي نتيجة الإهمال الطبي يعتبر بمثابة جريمة منظمة ارتكبت أمام العالم، وتحت صمت من قبل منظمات حقوق الإنسان الدولية".
وأشار البردويل في تصريحه لـ"الرأي" أن تلك الجريمة ارتكبت في ظل تجاهل الاحتلال وضربه بعرض الحائط للاتفاقيات الدولية المعنية بحقوق الأسرى رغم ما أطلقته المؤسسات المعنية من صرخات للإفراج عنه نتيجة مرضه.
ونوه إلى أن حركته لا تعتبر استشهاد الترابي مجرد جريمة عابرة يرتكبها الاحتلال، بل إنها بمثابة ضربة لضمير الإنساني في العالم، مؤكداً على ضرورة العمل على معاقبة الاحتلال على ارتكابها ورعه عن تكرار ذلك مع أسرى آخرين.
بدورها، حملت حركة الجهاد الإسلامي الاحتلال الصهيوني المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسير حسن الترابي، والذي استشهد صباح الثلاثاء، في مستشفى العفولة داخل فلسطين المحتلة.
وأكدت الحركة في بيان لها أن الشهيد الأسير من ضحايا حرب الاحتلال المستعرة ضد الأسرى، حيث أنه من ضحايا سياسة الإهمال الطبي التي تهدف للانتقام من الأسرى وإعدامهم بشكل بطيء داخل السجون.
وطالبت بضرورة العمل على كافة الصُعد لفضح جرائم الاحتلال بحق الأسرى، مع أهمية توسيع حملات الإسناد للأسرى، والضغط على الاحتلال وفتح جبهة مواجهة مع جنوده ومستوطنيه دفاعاً عن هؤلاء الأبطال ونصرةً لهم.
وعاهدت الحركة الله عز وجل والشعب الفلسطيني أن تحفظ وصايا الشهداء ونهجهم، وأن تبقى وفية لتضحيات الأسرى الأبطال وعذاباتهم، وأن تبذل كل جهد من أجل خلاصهم وتحريرهم.
من جهتها، احتسبت حركة الأحرار الفلسطينية الشهيد حسن الترابي، محملة الاحتلال الصهيوني المسئولية عن استشهاده.
ودعت الحركة بيان لها جماهير الشعب الفلسطيني ومقاومته للانتقام لدماء الشهيد, مطالبة تشكيل لجنة تحقيق دولية لكشف ملابسات وظروف استشهاده، مشددة على أهمية التوحد خلف موقف موحد للرد على جرائم الاحتلال.
وطالب سلطة رام الله لوقف العبث والمتاجرة بتضحيات الشعب الفلسطيني ووقف المفاوضات والتنسيق الأمني وإطلاق يد المقاومة في الضفة لتتصدى للاحتلال وجرائمه.
كما دعت جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي للخروج عن صمتها إزاء ما تمر به القضية الفلسطينية والأسرى البواسل في سجون الاحتلال.

