غزة – الرأي:
استهجن ائتلاف شباب الانتفاضة رفض شركة جوال رفع الحظر عن حسابات الائتلاف الخاصة بإرسال الرسائل القصيرة، بحجة أن محتواها سياسي وتحريضي.
وقال الائتلاف في بيان وصل "الرأي" نسخه عنه الأربعاء، إن شركة جوال قامت بحظر حسابات الانتلاف عبر إشعار رسمي تم إرساله لمزودي خدمة الرسائل القصيرة، بناءً على طلب جهات عليا لم تحددها.
وأضاف: "رغم التطمينات التي تلقاها وفد ائتلاف شباب الانتفاضة أثناء لقاءه بالأمس مدراء شركة جوال بقطاع غزة لحل الإشكال، إلا أن الشركة عادت ونقضت ما تعهدت به".
واعتبر الائتلاف موقف جوال اصطفافا مع المحتل لا وقوفًا على الحياد، موضحًا أن الشركة مسئولة عن حرف بوصلة الشباب عن مواجهة الاحتلال والتركيز على مقارعته إلى تشتيت جهودهم عبر خلاف جانبي مع الشركة.
وأشار إلى أنه كان الأولى بشركة جوال وقف استباحة جهاز "الموساد" الصهيوني لشبكتها عبر إرسال رسائل نصية صوتية لأهالي قطاع غزة إبان عدوان 2008 و2012 بدلًا من ملاحقة حسابات الائتلاف ووقفها.
وأكد الائتلاف أنه سيقوم بحملة تصعيدية ضد شركة جوال، بتنظيم حملات إعلامية الكترونية، لإسقاط موقعها من الشبكة العنكبوتية، وإغلاق صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى تنفيذ اعتصامات شبابية أمام مقر الشركة، وليس انتهاءًا بإغلاق مقراتها.
وطالب شركة جوال بتحمل مسؤوليتها الوطنية والأخلاقية تُجاه الشعب الفلسطيني، وضرورة الاصطفاف مع الشباب في الإعداد لمواجهة الاحتلال والانتفاض عليه.
وحذر الائتلاف جوال من الاستهانة بمطالب ائتلاف شباب الانتفاضة، مذكراً إياها بأنه استطاع حشد مئات الشباب في الضفة الغربية وقطاع غزة، ولن يعجز عن حشد الآلاف ضد الشركة في حال بقاء مواقفها في ظل حالة الغليان الشعبي ضد مواقف الشركة.
ودعا المواطنين بضرورة مقاطعة الشركة واستبدالها بشركات ذات صبغة وطنية تحرص على مصالح شعبها أكثر من حرصها على مصلحتها الاقتصادية.

