أخبار » الأخبار الفلسطينية

14 فلسطينياً استشهدوا خلال الأسبوع الماضي بسوريا

16 آذار / نوفمبر 2013 06:12

دمشق – الرأي:

قالت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا إن أربعة عشر فلسطينياً قضوا إثر استهداف مخيماتهم في سورية خلال الأسبوع الماضي.

وأوضحت المجموعة في بيان وصل "الرأي" أن الاحصائيات الموثقة لديها تبين، أن خلال الفترة ما بين 9 وحتى 15 نوفمبر 2013 قضى "14" فلسطينياً سورياً، حيث استشهد يوم السبت الموافق 9- نوفمبر، الشاب "محمود عوض"، قضى إثر اطلاق نار في مخيم اليرموك.

فيما اشتشهد يوم الأحد 10- نوفمبرفلسطينيان وهم الطفل "عمر حسين" قضى إثر إصابته بالجفاف ونقص المواد الغذائية والرعاية الطبية نتيجة الحصار المفروض على مخيم اليرموك، والشاب"فايز سعيد الحسن"، قضى إثر سقوط قذيفة في شارع دير ياسين خلف مشفى فلسطين بمخيم اليرموك.

كذلك استشهد يوم الاثنين 11-نوفمبر فلسطينيان وهم الشاب "مـاهـر أحـمـد النصـار" من أبناء مخيم اليرموك،حيث قضى تحت التعذيب في سجون الأمن السوري، يذكر أنه تم اعتقاله منذ حوالي التسعة أشهـر، وقد تم اليوم تسليم هويته وأغراضه الشخصية لذويه، والشاب "أحمد خليل زيدان" قضى إثر القصف على مخيم اليرموك.

واستشهد يوم الثلاثاء 12نوفمبر ثلاثة فلسطينيين وهم الشاب "حسن عواد"، قضى إثر قصف حي العروبة في مخيم اليرموك، والشاب "إبراهيم طعمه"، قضى إثر قصف حي العروبة في مخيم اليرموك، والشاب "علي أحمد قاسم طروية" من أبناء مخيم اليرموك، قضى متأثرا ً بجراحه جراء إصابته برصاص قناص عند مدخل مخيم اليرموك منذ أيام.

أما يوم الخميس 14- نوفمبر فاستشهد ثلاثة فلسطينيين، وهم الشاب "أحمد جهاد" من مرتبات جيش التحرير الفلسطيني قضى جراء الاشتباكات بين جيش التحرير الفلسطيني ومجموعات الجيش الحر، والشاب "ماهر عمر خطاب" من سكان مخيم جرمانا قضى أثر أصابته بشظايا قذيفة في منطقة القشلة, والشاب "وسيم إبراهيم جريان" قضى نتيجة الاشتباكات أول مخيم اليرموك مع مجموعات الجيش الحر.

واستشهد يوم الجمعة15- نوفمبر ثلاثة فلسطينيين وهم الشاب "موسى شلحاوي" قضى متأثراً بجراح أصابته إثر قصف سابق تعرضت له منطقة المليحة بريف دمشق، والشاب "بشار محمد العايدي" قضى إثر إصابته بشظايا قذيفة سقطت قبل أيام على مخيم اليرموك، والشاب بلال عمر من سكان مخيم اليرموك قضى متأثراً بجراحه التي أصيب بها منذ عدة أيام اثر القصف على مخيم اليرموك.

 

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
هل تتوقع أن تتم المصالحة؟