رام الله – الرأي:
وصف القيادي في حركة حماس بالضفة وصفي قبها، اعتقالات واستدعاءات ومصادرة الحريات من قبل أجهزة أمن السلطة لعناصر المقاومة في مدن الضفة، بأنه رد بالنكران والتغول والاستبداد على قرارات وإجراءات حسن النية التي اتخذتها الحكومة الفلسطينية بحق حركة فتح في غزة، لدفع عجلة المصالحة الوطنية.
ودعا قبها في تصريح مكتوب، السلطة في رام الله وأجهزتها الأمنية إلى التقاط الإشارات الإيجابية الصادرة من غزة وعدم تفويت الفرصة لإنجاز المصالحة والوحدة الوطنية.
كما طالب بوقف كل آليات وأشكال حملات التضييق والكبت ومصادرة الحريات من ملاحقات واستدعاء واعتقالات"، مشيراً إلى سماح الحكومة لـ "فتح" بإقامة فعاليات انطلاقتها وإفراجها عن معتقلين "في خطوة لتعزيز الثقة وخلق بيئة وأجواء صحية لإنجاز المصالحة والوحدة الوطنية".
واعتبر قبها أنه من المؤسف أن تشن سلطة رام الله وأجهزتها الأمنية حملة استدعاءات واعتقالات واسعة وتختطف العديد من أنصار حماس، بعد أقل من 24 ساعة على قرارات حكومة غزة التي عكست صدقاً وحكمة ووطنية ومسؤولية عالية.
وقال :"كان من الواجب على مسئولي السلطة في الضفة أن يخرجوا على الشعب الفلسطيني ويعلنوا عن وقف التنسيق الأمني والسماح لحركة حماس بإقامة مهرجانات انطلاقتها وإطلاق سراح المختطفين".
وجدد دعوته للسلطة لاتخاذ قرارات وإجراءات نابعة من الضمير الوطني وتمهد للمصالحة وتكفل خلق أجواء ومناخات تقارب حقيقية لإنهاء الانقسام واستعادة اللحمة والوحدة الوطنية، حسب قوله.

