أصيب، مساء يوم الجمعة، عدد من المواطنين، أحدهم بجروح خطيرة، إثر هجوم شنه عشرات المستوطنين المسلحين بحماية من جيش الاحتلال، على أطراف بلدات بيتللو وجمالا شمال غربي مدينة رام الله، وبلدة دير أبو مشعل قرب المدينة.
يأتي ذلك فيما واصلت مجموعات من المستوطنين اعتداءاتها وجرائمها، بمعظم مناطق الضفة والقدس المحتلتين.
وأفادت مصادر محلية وأمنية بأن مستوطنين انطلقوا من مستوطنة "حلميش" والبؤر الرعوية المحيطة بها، واقتحموا منطقة "الظهر" والمنازل الواقعة عند المدخل الشمالي المتاخم للبلدتين.
ورشق المستوطنون بيوت المواطنين بالحجارة واعتدوا بالضرب المبرح على العائلات، من بينهم مسن وطفل وسيدة، مما أدى إلى إصابتهم برضوض وجروح متفاوتة.
وأكد شهود عيان اندلاع مواجهات عنيفة بين المستوطنين، والأهالي الذين تصدوا للهجوم.
وذكر رئيس بلدية بيتللو، نصر رضوان، أن المستوطنين أطلقوا الرصاص الحي بشكل مباشر صوب الأهالي الذين هبوا للتصدي للاعتداء والدفاع عن منازلهم، مما أسفر عن إصابة ثلاثة شبان بالرصاص في مناطق البطن واليد والرقبة.
وأشار شهود عيان إلى أن قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي ترافقت مع المستوطنين وفرت لهم الغطاء الأمني خلال الاقتحام، حيث أطلق الجنود وابلاً من قنابل الغاز السام والمسيل للدموع والرصاص المعدني المغلف بالمطاط لمنع الأهالي والقرى المجاورة من الوصول وإسناد العائلات المحاصرة.
كما تسبب الاحتلال بإصابة العشرات بحالات اختناق عولجت ميدانياً، في حين تواصل البؤر الاستيطانية الرعوية التي أقيمت حديثاً على أراضي بيتللو والقرى المجاورة تشكيل منطلق مستمر للاعتداءات الممنهجة ضد المواطنين وممتلكاتهم.

