غزة – الرأي
أكد وزير الثقافة والشباب والرياضة محمد المدهون، أن المقدرات الشبابية أصبحت معدومة بسبب وجود الاحتلال الصهيوني وفي ظل الواقع الصعب الذي نعيشه وأيضاً ما يدور على الصعيد العربي.
وقال المدهون خلال لقاء الحصاد السنوي للوزارة "شركاء في الإنجاز" الذي عقد في صالة النادي الأهلي الاثنين، إن الجو المحيط والواقع الحالي لا يمنح قطاع الشباب الأولوية في العمل في ظل الصراع مع الاحتلال والظروف الراهنة.
وأضاف:" نريد واقعًا بشريًا ثريًا وغنيًا بالمقدرات وعلينا العمل على توفيرها وحسن استثمارها".
وشدد المدهون على أن عنوان المقاومة لا ينبغي أن يغيب عن أية مساحة في العمل الشبابي، ولا يجب أن تنفصل عن روح العمل لديهم.
وتابع:" علينا أن نعمل من أجل فلسطين ولدينا قضية يجب أن نتفهمها، فنحن أصحاب مشروع وطني وقضية عادلة".
وبين أن الشعب في غزة يعيش منذ فترة منقطعاً عن العالم بسبب سياسية الاحتلال وقلة الإمكانات، لافتاً إلى فكرة صناعة السفراء الشباب وتوافدهم للخارج وأهمية التبادل الشبابي الداخلي.
وفي سياق منفصل، أكد المدهون سعي وزارته خلال الفترة المقبلة إنجاز ملف البرلمان الشبابي من خلال الشراكة عبر المجالس الشبابية.
وأشار وزير الشباب والرياضة إلى تقديمه المشروع لوزارة الحكم المحلي والبلديات لإنشاء المجالس الشبابية.
وبين أن 25 هيئة محلية ستشارك في انتخابات البرلمان، مؤكداً أن الوزارة ستقاتل من أجل إنجازه في أسرع وقت.
وقال المدهون:" إن الهدف الحالي هو الارتقاء والصعود بالقدرات الشبابية من خلال تعزيز مفهوم الشراكة، وإيجاد حالة من التدريب والتأهيل وأن يكون الشاب متمكن في ساحته الوطنية وملم بمجتمعه".
ونوه إلى وجود مؤسسات شبابية بشكل مناسب وبأعداد كبيرة وهي بحاجة للتطوير والأخذ بيدها وتوفير الإعداد والتدريب لها وإعادة هيكلتها لخدمة الشباب وليس مجرد شعارات تكتب ولافتات ترفع.









