غزة – الرأي:
قال الأمين العام لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين رمضان شلح، إن المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة نجحت في تحقيق معادلة الردع ضد الاحتلال الصهيوني، على الرغم من قلة إمكانياتها.
وأكد شلح خلال برنامج "لقاء اليوم" على فضائية الجزيرة مساء السبت، أن هناك تنسيقًا وتوافقًا بين حركته وحماس وباقي الفصائل الفلسطينية المقاومة، على حق المقاومة في الرد على أي اعتداء صهيوني ضد أبناء الشعب الفلسطيني.
ولفت شلح إلى أن طبيعة وشكل وتوقيت أي رد من قبل المقاومة على إعتداءات الاحتلال، يتعلق بالتطورات على الأرض، مؤكداً أن المقاومة تعي حجم المواجه مع الاحتلال ولا نسعى للتصعيد.
ورداً على سؤالٍ حول التواصل مع الجانب المصري بشأن تثبيت التهدئة، قال شلح، إنه باعتبار المصريين هم من رعى التهدئة بغزة، جرى التواصل معهم وتم التعاطي معهم بإيجباية، بحيث يتم احتواء هذا الحدث حتى لا تخرج الأمور عن السيرطة.
وفيما يتعلق برد شلح على ادعائات الموقف الدولي أن الفلسطينيين يبدءون بالحرب مع الاحتلال، تساءل، "من الذي قتل الشهيد أحمد الجعبري عام 2012 هل المقاومة؟ أم "إسرائيل"؟.. قائلاً: "عندما تختار "إسرائيل" الحرب مع الفلسطينيين لا يجب أن تقف المقاومة متفرجة على العدوان دون مواجهته".
وأضاف: "كلما قتل الجيش الصهيوني أحداً منا وحاولنا الرد على العدوان والدفاع عن أنفسنا قالوا ذلك لدوافع إقليمية".
وشدد على أن بندقية حركته والمقاومة في فلسطين، "فلسطينية إسلامية مستقلة طريقها نحو مآذن القدس".
وفيما يتعلق بالجانب المصري قال: "ما يجري في أوساط مصر ينسحب في مجمله على أوضاع قطاع غزة فقد أصبح تسويق صورة الشعب الفلسطيني في مصر على قاعدة الشيطنة من بعض القنوات الإعلامية التي لا أدري ماذا تريد من ذلك؟".
وشدد الدكتور شلح، على أن حركته لا تتدخل في الشأن المصري بالمطلق، مشيراً إلى أن الشعب المصري هو الذي يحدد قضاياه وحده.
أما فيما يتعلق بالمفاوضات التي تُجريها السلطة في رام الله مع الاحتلال الصهيوني قال الأمين العام للجهاد: "الهدف من المفاوضات هو تصفية القضية وإغلاق ملف القضية إلى الأبد، وهناك إصرار كبير من قبل أمريكيا على أن يتم الاتفاق بأي قدر وممنوع الفشل في هذه المفاوضات.
وتابع: "دفعنا الثمن باهظاً من المفاوضات فالاستيطان ما زال متواصلا والتهويد على قدم وساق أسفل الأقصى والاعتداء الإسرائيلي مستمر على كل ما يمس بالدولة الفلسطينية المزعومة، قائلاً: "إذا وقع اتفاق من هذا النوع فأي مستقبل ينتظر فلسطينين، فالعاصمة كما سمعنا في بيت حنينا وليست القدس".

