غزة - الرأي
أكدت وزارة الشباب والرياضة أنها ماضية نحو التطوير والرقي بالرياضة الفلسطينية رغم كل المعيقات والتحديات التي تواجهها، وعلى رأسها الحصار الجاثم على صدر أبناء الشعب الفلسطيني منذ أكثر من ثماني سنوات.
وقالت الوزارة في بيان صحفي وصل "الرأي" نسخة عنه الأحد: "رغم استهداف الاحتلال الصهيوني للبنية التحتية للمرافق والمنشآت الرياضية خلال حروبه على القطاع، إلا أن الوزارة تضرب أروع الأمثلة في عزيمتها وإصرارها للمُضي قُدماً دون الالتفات إلى الوراء".
وذكرت أن ما يؤكد ذلك، وضع حجر الأساس للمرحلة الأولى لإنشاء إستاد فلسطين الدولي خلال فعاليات اليوم الرياضي وبدعمٍ كريمٍ من دولة قطر الشقيقة، مشيرة إلى أن قطاع الرياضة يؤثر إيجابا في سلوك الأفراد.
وأكدت أن فلسطين ترسل رسائل وطنية ودينية وثقافية واجتماعية ونفسية وأخلاقية ورياضية، من خلال اعتمادها السادس من أبريل من كل عام يوما للرياضي الفلسطيني، وهي بذلك سبقت عددا من الدول العربية التي لم تحيي هذا اليوم.
وأوضحت الوزارة أنها تُحيي هذا اليوم بعددٍ من الفعاليات الرياضية في مختلف الألعاب لكافة الفئات العمرية، تبدأ في السادس من أبريل وتمتد حتى الخامس عشر من شهر مايو، بالتعاون مع الاتحادات الرياضية المختلفة في القطاع، وبمشاركة مؤسسات فلسطينية على رأسها الحكومة الفلسطينية والمجلس التشريعي الفلسطيني.

