رام الله – الرأي:
اعتصم، أمس الأربعاء، الموظفون المفصولون من وظائفهم؛ بسبب الانقسام أمام مقر مجلس الوزراء في الضفة الغربية المحتلة، احتجاجاً على عدم التطرق لقضيتهم أثناء جولات المصالحة التي تمت في غزة.
وشارك بالاعتصام النائب عن حركة حماس حسن يوسف والقيادي نزيه أبو عون، مطالباً بتحقيق مطالب المعتصمين العادلة والمشروعة.
وقال النائب يوسف إن تحقيق مطالب الموظفين هو أمر ملح وعاجل، ولا يجوز تجاوز معاناتهم التي، استمرت منذ الانقسام، داعيًا إلى سرعة معاجلة ملفهم وإحقاق حقوقهم المشروعة التي يكفلها القانون الفلسطيني والتفرغ لمناصرة الأسرى المضربين عن الطعام.
بدوره، ذكر القيادي أبو عون أن حوالي 400 موظف تقريباً هم عدد المفصولين وهو عدد لا يشكل عقبة أمام الحكومة، وحل قضيتهم هو أمر سهل، وأنه لا يجوز تجاوز معاناتهم، دون إنصافهم على وجه السرعة وحل مشكلتهم بشكل جذري وعودتهم إلى وظائفهم وخدمة وطنهم وشعبهم.
ومن جانبه، أكد المتحدث باسم الموظفين المفصولين علاء الريماوي، أن مطلبهم الأول هو عودتهم إلى وظائفهم التي طردوا منها فوراً، وإلا سيضربون عن الطعام بشكل مفتوح.
وأشار الريماوي إلى أن الموظفين تواصلوا مع كل الجهات في الحكومة بغزة، التي أكدت عدم طرح القضية في جولات المصالحة، وأنه سيتم لاحقاً تشكيل لجان لبحث القضية، الأمر الذي أصاب الموظفين بالضفة بحالة إحباط شديدة.
وأضاف في كلمته ألقاها أمام الصحفيين في الاعتصام أن الموظفين قرروا الاعتصام اليوم وهو ما حصل، وأنهم سيطورون الأمر للدخول في إضراب مفتوح عن الطعام احتجاجا على تجاوز الموظفين، وعدم الاكتراث لمعاناتهم خلال سنوات الانقسام الأليمة.
وطالب الموظفون رئيس الوزراء إسماعيل هنية بصفته رئيس الوزراء الحالي بتدارك الأمر، وإنهاء معاناتهم وعودتهم لوظائفهم وعلى درجاتهم السابقة فوراً.
وشارك في الاعتصام عدد من الموظفين والموظفات المفصولين من وظائفهم منذ عام 2007 ، واستمر قرابة ساعة ونصف؛ حيث انتهى الاعتصام بتلاوة بيان قرأه الموظف المفصول من عمله علاء الريماوي باسم المفصولين.

