دمشق – الرأي
أعلنت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا أن 200 لاجئ فلسطيني قضوا تحت التعذيب في سجون النظام السوري، منذ بداية الأحداث.
وأفادت المجموعة في بيان وصل "الرأي" نسخة عنه بأن أربعة لاجئين قضوا تحت التعذيب خلال شهر حزيران الماضي هم: محمد علي فرهود" أشرف عبد الناصر"، "غسان سلايمة"، والشاب "اسامة حيفاوي" ليرتفع بذلك العدد إلى 200 ضحية قضت تحت التعذيب.
ونوهت إلى أن "معظم الجثث لم يتم تسليمها لذويها، وأنه تم الاتصال فقط بأحد أفراد عائلة الضحية، لإبلاغه بالتوجه لمقرات الأمن واستلام متعلقات المعتقل دون أن يسمحوا بالسؤال عن جثمانه".
وكانت المجموعة قد طالبت في بيان سابق لها، النظام السوري بالإفصاح عن مصير المئات من المعتقلين الفلسطينيين الذين يعتبر مصيرهم مجهولاً، موكدةً أن ما يجري داخل المعتقلات السورية للفلسطينيين "جريمة حرب بكل المقاييس".
وفي السياق، ذكرت أن مخيم النيرب تعرض لقصف عنيف بعدد من القذائف مما أدى إلى دمار أصاب منازل المدنيين.

