أخبار » الأخبار الحكومية

لشح الوقود وانقطاع الكهرباء

بلدية خان يونس تدعو المواطنين لترشيد استهلاك المياه

17 آب / يونيو 2014 08:58

جانب من جولة وفد البلدية على مناطق بخان يونس
جانب من جولة وفد البلدية على مناطق بخان يونس

خان يونس – الرأي

دعت بلدية خان يونس، جنوب محافظات غزة، كافة المواطنين إلى ضرورة ترشيد استهلاك المياه في ظل الأزمة الراهنة نتيجة للحصار والانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي وشح الوقود بكافة مشتقاته، بالإضافة إلى انخفاض قدرة خط الكهرباء المصري بشكل كبير لتشغيل الآبار.

وذكر مدير مصلحة مياه بلديات الساحل بالبلدية حاتم أبو الطيف في بيان وصل "الرأي" نسخة عنه أن البلدية خان تمر بأزمة حادة في توفير المياه لمواطنيها نتيجة لانخفاض كمية المياه المنتجة مما أثر سلباً علي حصص المناطق.

وأشار أبو الطيف إلى أن إجمالي كمية المياه المنتجة شهرياً تصل إلي (790) ألف كوب، وأن الاجمالي المقدر في الفواتير هو (433) ألف كوب/شهرياً، حيث يصل نصيب الفرد من الإنتاج الكلي ( 120) لتر/ يومياً وإجمالي نصيبه المحقق (65 ) لتر/يومياً ، لافتاً إلى أن ما نسبته (46%) من كميات المياه المنتجة مفقودة.

وبين أن البلدية قد حرصت على إعادة جدولة توزيع المياه في المناطق المختلفة لتتلائم مع الإمكانيات المتوفرة من خلال ضخ المياه يوماً بعد يوم ولفترة زمنية أكبر لضمان وصول المياه إلي كافة السكان بالتساوي، إلا أن الجهود المبذولة تصطدم أحياناً بعبث المواطنين في (محابس التوزيع)، وما يترتب عليه من حرمان السكان من وصول المياه إليهم في مواعيدها المحددة.

ودعا أبو الطيف كافة المواطنين إلى إتباع إرشادات البلدية للمساهمة في التخفيف من أزمة المياه الخانقة وذلك من خلال عدم استخدام المياه في أعمال الزراعة كونها مخصصة للأغراض المنزلية فقط، ومعالجة تسريب المياه في الشبكة الخارجية والداخلية المغذية لمنازل المواطنين وإصلاح عوامات المياه في الخزانات الأرضية أو العلوية، مع ضرورة ابلاغ البلدية عن أي خلل في خطوط المياه الرئيسة أو الفرعية لتقوم مصلحة المياه والبلدية بصيانتها.

وطالبت البلدية المواطنين بتنفيذ أعمال صيانة للعدادات المعطلة وعدم استغلالها لاستهلاك المياه بدون علم البلدية كون ذلك يعد سرقة ويتنافى مع تعاليم ديننا الإسلامي، والامتناع عن غسل المركبات بواسطة الخراطيم كونها تهدر المياه مع ضرورة استبدالها بدلو ماء صغير، وعدم ترك صنابير المياه في المطابخ مفتوحة وتقنين الاستخدام في غسل الأواني، وحسر تدفق المياه في الصنبور أثناء غسل اليدين و أثناء حلاقة الذقن أو تنظيف الأسنان.

وناشدت كافة السكان إلى ضرورة تغيير بعض السلوكيات والعادات التي تستنزف كميات كبيرة من المياه و ذلك حفاظاً على حق أجيالنا المقبلة، وما يترتب عليه من تقيل تكاليف الخدمة وثمن الاستهلاك لكل فرد، مما يتيح توصيل المياه بشكل عادل لكافة السكان.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟