غزة - الرأي- محمد قريقع
مع دقات عقارب الساعة العاشرة والنصف وتحت حرارة الشمس الملتهبة, توافد صحفيو غزة أمام مقر المندوب السامي في مدينة غزة, احتجاجاً وتنديداً بما يحدث لإخوانهم في الضفة الغربية من ملاحقة واعتقال وتضييق ومصادرة معداتهم الصحفية.
"استهداف الصحفي الفلسطيني انتهاك للقوانين الدولية" و"نعم لحرية الصحفي".. كانت هذه أبرز اللوحات التي رفعها الصحفيون خلال وقفتهم. مطالبين العالم بأن يقف معهم ولا يتركهم فريسة أمام جنود الاحتلال.
الرأي وخلال مشاركته في الوقفة التقت بمدير البرامج بفضائية الأقصي سمير أبومحسن الذي أكد لنا أن فضائية الأقصى بعد اعتقال مدير مكتبها في الضفة ستستمر في تقديم خدماتها الإعلامية للمواطنين بمختلف الوسائل والسبل المختلفة.
وستكثف فضائية الأقصى خلال الأيام المقبلة فضح جرائم الاحتلال المتواصلة بحق الصحفيين وأهالي الضفة خلال برامجها المختلفة, وبالتوازي مع ذلك ستعرض بطولات شعبنا في الضفة إزاء الهجمة الصهيونية التي تشن عليه في هذه اللحظات- على حد قوله.
وتعتبر قناة الأقصى وغيرها من القنوات الأخرى رأس الحربة الإعلامية في وجه الاحتلال من خلال فضح جرائمه المتواصلة بحق المواطنين والصحفيين الأمر الذي حدا بالأخير لاستهداف الحقيقة المتمثلة بفضائية الأقصى في أراضي الضفة المحتلة.
كن مراسلاً للأقصى
ويقول أبو محسن "للرأي" إن قناته قامت خلال الفترة الأخيرة إطلاق حملة بعنوان "كن مراسلاً للأقصي" تتيح لأي مواطن أن يقوم بإرسال مواد إعلامية بأشكالها المختلفة لقناة الأقصى حتى تستمر في كشف جرائم الاحتلال ومواصلة الدفاع عن حقوق شعبنا.
وتابع اعتقال عناصر طاقمنا في الضفة لن يجعلنا نعجز عن تقديم كافة خدماتنا الإعلامية للمواطنين, وسنقدم كل ما نملك للمواطن حتى لو كلفنا ذلك دفع أرواحنا من أجل خدمته التي نعتز بها.
وعلى الرغم من حصول مكتب قناة الأقصى على "الترخيص" وتواجده بالقرب من مقر المقاطعة إلا أن ذلك لم يشفع له من الملاحقة والاعتقال المتكرر له.
الأسرى قضيتنا الأولى.
وعلى صعيد قضية الأسرى يضيف أبو محسن سنواصل الدفاع عن حقوق أسرانا وعن قضيتهم الإنسانية العادلة وسنعمل على كشف جرائمه التي تزايدت بحقهم خلال الفترة الأخيرة.
وأردف أن قرارات الاحتلال المجحفة بحق الأسرى داخل السجون, توجب علينا في قناة الأقصى وكل قنواتنا الفلسطينية أن تفرز مساحات إعلامية للدفاع عنهم والعمل على تقديم الحلول لأجل حريتهم المنشودة.
وهذا ما أكده مدير وحدة الأسرى في المكتب الإعلامي الحكومي رياض الأشقر قائلاً: "إننا سندافع عن أسرانا لا سميا الصحفيين منهم حتي نيل الحرية.
وعلى صعيد المؤسسات الدولية طالب الأشقر بضرورة التدخل السريع والفوري لإنقاذ حرية الصحافة من جرائم الاحتلال المستمرة بحقهم والتي ازدادت حدتها خلال الأيام الماضية, وستزداد في حال لم تقف هذه المؤسسات المختلفة في وجه الاحتلال لردعه عن جرائمه.
وفي حال لم تستجب هذه المؤسسات لمطالبنا فسنستمر في فعالياتنا المتنوعة لوضع المجتمع الدولي في صورة ما يتعرض له الأسرى بشكل عام والصحفيون بشكل خاص من استهداف مباشر وهمجي بحقهم.
عدسة/ علاء السراج









