غزة – الرأي:
دخل نحو 50 ألف موظف حكومي في قطاع غزة، اليوم الخميس، في إضراب شامل عم سائر المؤسسات الحكومية في القطاع، احتجاجاً على عدم صرف رواتبهم حتى الآن من قبل الحكومة.
ويعيش الموظفون في قطاع غزة، أوضاعاً معيشية صعبة، نتيجة لعدم صرف رواتبهم من قبل حكومة التوافق الوطني التي من المفترض أن تتحمل مسؤولية صرفها.
وكان نقيب الموظفين محمد صيام أعلن أن الموظفين سيدخلون اليوم الخميس إضرابا شاملا في كافة المؤسسات والهيئات الحكومية في قطاع غزة احتجاجا على إسقاط ملف موظفي غزة والكهرباء من جلسة مجلس الوزراء اليوم والبيان الختامي للجلسة.
وأوضح أن هذا الإضراب يأتي ضمن الفعاليات التصعيدية لنقابة الموظفين في القطاع العام، بحيث تليها خطوات أخرى.
وشهد القطاع حالة من الاحتجاجات مع بداية الشهر الحالي بعد صرف رواتب موظفي حكومة رام الله السابقة واستثناء رواتب موظفي الحكومة السابقة بغزة، علماً أن الحكومة ملزمة حسب اتفاق المصالحة بدفع رواتب جميع الموظفين.
وكان رئيس الوزراء رامي الحمد الله، قال إن الحكومة لا تستطيع أن تدفع رواتب موظفي غزة، نظراً لما تمر به من أزمة وعجز مالي في موازنة العام الحالي تقدر بحوالي مليار و800 مليون دولار.
وكان دولة قطر وعدت بتحويل 20 ملون دولار شهرياً ولمدة ثلاثة شهور، لدفع رواتب موظفي غزة، إلا أن هذه الخطوة لم تتطبق حتى الآن.
ورغم عدم صرف رواتب الموظفين حتى الآن، إلى أنهم ما زالوا على رأس عملهم ويقومون بخدمه شعبهم، رغم عدم توفر أجرة المواصلات لدى البعض منهم.
ويؤدي إضراب الموظفين في كافة المرافق الحكومية بغزة بهذا الشكل، إلى إحداث شلل في عجلة تسير أمور المواطنين،خاصة إن تكرر أكثر من يوم.
وتقاضى الموظفون في القطاع نصف راتب من قبل الحكومة السابقة قبل نحو شهرين، ناهيك عن تقاضيهم نصف راتب قبل ذلك على مدار نحو سبعة أشهر.

