ملفات خاصة » ملفات خاصة

الإعلام الجديد .. نافذة شبابية مؤثرة نحو إيذاء الاحتلال

13 آب / يوليو 2014 06:20

غزة - الرأي - عبد الله كرسوع:

لعب الإعلام الجديد دوراً مهماً ومميزاً في نقل وتوثيق جرائم الاحتلال (الإسرائيلي) المستمرة، من أجل حشد آلاف المناصرين على هذه الشبكات لمساندة أهل قطاع غزة ومحاولة والدفاع عنهم ولو بالكلمة.

واتخذ الناشطون الفلسطينيون على عاتقهم فضح الجرائم التي يرتكبها الاحتلال (الإسرائيلي) في غزة منذ انطلاق العدوان، فكانت مواقع التواصل الاجتماعي هي ساحة المعركة الأبرز والتي نشروا عليها كل الصور والمعلومات والفيديوهات التي تصلهم من مختلف المصادر وبمختلف اللغات من أجل فضح هذه الجرائم التي يرتكبها الاحتلال.

وشرع نشطاء التواصل الاجتماعي إلى حشد الرأي العام من خلال عدة مسميات أبرزها "غزة تحت القصف"، ونشر المئات من الصور الإنسانية عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة.

بوابة مفتوحة

مدير المركز الشبابي الفلسطيني والناشط في الإعلام الاجتماعي إسماعيل أبو سعدة قال: "إن الإعلام الجديد هو البوابة المفتوحة للنشطاء في فلسطين للوصول إلى المجتمعات الغربية وإيصال صوت وصورة الصراع في فلسطين وإظهار الحقائق جلية لمواجهة كذب وتدليس كثير من وسائل الإعلام المتواطئة مع رواية المحتل".

وطالب أبو سعدة - خلال حديثه لـ"الرأي" - النشطاء الفلسطينيين باستثمار هذه البوابة والتنسيق فيما بينهم للوصول إلى أقوى تأثير ممكن، وهم نجحوا إلى حد كبير في هذا السلاح ولهم دور فاعل وقوي ومؤثر.

صدى كبير

من جانب آخر؛ قال الناشط في الإعلام الاجتماعي الشاب رضوان الأخرس لـ "الرأي": "بحمد الله هناك نجاحات كبيرة في هذا الجانب حتى بات لحساباتنا صدى كبير وهناك حسابات مهمة تتابعها وتنقل عنها بعدة لغات وتحدث صدى كبير".

وتابع: "هذا السلاح الإعلامي غير المقيد يعطينا مساحة للوصول إلى كافة الشرائح والفئات الأمر الذي لم يكن ممكناً من خلال وسائل الإعلام التقليدية التي لها ضوابط أو عليها قيود، والرواية الفلسطينية هي الغالبة اليوم على هذه المواقع عربياً وفي دول أجنبية مختلفة وهذا كله بعد توفيق الله وجهود المخلصين".

تشكيل رأي ضاغط

بدوره بيّن مدير العلاقات الخارجية بوزارة الداخلية والناشط في الإعلام الاجتماعي أدهم أبو سلمية أن الشباب الفلسطيني بات اليوم أكثر انتباهاً لأهمية شبكات التواصل الاجتماعي في إحداث حالة من تشكيل الرأي العام العالمي الضاغط على العدو، وفهم أن العدو (الإسرائيلي) كان دائماً يخرج للعالم بصورة المظلوم.

واستطرد بالقول: "تجربة حجارة السجيل والتفوق النوعي للشباب الفلسطيني في إيصال حقيقة ما يحدث للعالم، جعل نشطاء التواصل الاجتماعي أكثر رغبة وثقة بقدرتهم على أن يكونوا أداة المقاومة الإعلامية في هذه المعركة، وأرى أنهم باتوا اليوم أكثر وعياً وتنسيقاً مما كانوا عليه في السابق"، مضيفا "وأعتقد أننا نجحنا إلى حد كبير في مجابهة العدو والتأكيد على حقنا كشعب فلسطيني يتعرض للظلم اليومي بفضل الله تعالى".

معركة من نوع آخر

أما م. خالد صافي المدون والناشط الإعلامي فيقول لـ"الرأي": "انبرى الشباب في فلسطين على مواقع التواصل الاجتماعي في معركة من نوع مع الاحتلال، كلما ضرب هو بأصابعه لوحة المفاتيح في طائرته ليطلق صاروخًا يقتل، نقروا هم بأناملهم أزرار لوحة المفاتيح لينشروا تغريدة تفضح، والبقاء للأصلح!".

وأضاف الشباب "أطلقوا العنان لتغريداتهم وبأكثر من لغة لتصل إلى كل بقعة في الأرض حتى إلى ملاعب كأس العالم من خلال حساباتهم على تويتر وفيسبوك تتحدث بالصور والمقاطع المرئية عن المجازر والجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق الأبرياء".

ونوه أن الناشطين لم يتركوا «هاشتاق» عالميًا إلا ونشروا عليه مأساتهم وقصصهم، ولم يتركوا مسئولاً في العالم إلا أتخموا حسابه بآلاف التغريدات والصور عن حقيقة ما يحدث في غزة، وذلك لأنهم يروا أن هذا جهاد من نوع آخر حري بكل من أتقن أدواته أن يمارسه لأجل قضيته العادلة!

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟