رام الله – الرأي:
دعا رئيس الوزراء في حكومة التوافق رامي الحمد الله، إلى ضرورة التعاون الكامل بين كافة المنظمات والمؤسسات الدولية مع الحكومة الفلسطينية، وبذل كافة الجهود من أجل إعادة إعمار قطاع غزة.
جاء ذلك خلال بحث الحمد الله مع مدير وممثل مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع (UNOPS) في فلسطين "نيك أوريغان"، مساهمة "مؤشر إنتاجية البنية التحتية العالمي" في التخطيط طويل الأمد على التحولات الجارية في قطاع غزة.
وبحث الطرفان سبل إدخال مواد ومستلزمات البناء إلى قطاع غزة، والخطط والمشاريع للبدء بإصلاح البنية التحتية.
من جانبة أكد أوريغان أهمية التعاون والجهد المشترك بين المجتمع الدولي والحكومة الفلسطينية، ليس من أجل إصلاح الضرر فقط، بل من أجل تحويل البنية التحتية في غزة لتصل إلى مستوى مناسب يجعل من التنمية البشرية أمراً ممكناً، ويسمح للناس بالتمتع بحقهم في الحصول على مستوى معيشي لائق.
ولفت إلى أن عدم معالجة البناء في القطاع سيطيل أمد الأوضاع المأساوية ويعزز أحد الأسباب الرئيسية للصراع.
وأكد على التواصل وبشكل فعّال مع الهيئات الحكومية التي تم إنشاؤها لتنسيق الاستجابة لما حصل في غزة، وذلك من أجل تقديم الدعم الذي يضمن امتلاك وارتباط الحاجات الإنسانية الهامة من الاستجابات قصيرة الأمد، بأكبر قدر ممكن من خطط شبكات البنية التحتية طويلة الأمد، ما سيضمن أن بناء شبكات البنية التحتية لن تكتفي بإصلاح ما تضرر.
وتعرض قطاع غزة لعدوان شنه عليه الاحتلال الإسرائيلي لواحد وخمسين يوماً، أدى إلى إرتقاء أكثر من ألفي شهيد وإصابة أكثر من أحد عشر ألفاً، وتدمير الآلاف من المنازل وتدمير الشبكات والبنى التحتية.

